قال جنرال أميركي هو قائد القوة الأميركية في شرق شمال سوريا ان الجيش التركي فشل في معارك مدينة عفرين السورية وانه مضى ثمانية أيام ولم يستطع الجيش التركي سوى التقدم مسافة 4 كيلومترات غير مكتملة وقال ان جيش حماية الشعب الكردي أقام تحصينات ضخمة في عفرين ونشر الألغام ضد الدبابات والمدرعات كذلك نشر الألغام ضد العناصر والافراد في كامل مداخل عفرين وقام جيش حماية الشعب الكردي المؤلف من 20 الف مقاتل كردي الانتشار في جميع احياء عفرين وكل شوارعها وهم يحملون صواريخ تاو المضادة للدبابات والمدرعات والحقوا خسائر كبيرة بالجيش التركي واحراق دباباته ومدرعاته والحاق القتلى بالجيش التركي. 

وأضاف الجنرال الأميركي أن تركيا أبلغت اميركا أن تركيا خلال 4 أيام ستنهي معركة عفرين ومضت ثمانية أيام ولم تصل على ساحة عفرين بل أن جيش حماية الشعب الكردي قام بشن عمليات معاكسة وقام برد الجيش التركي إلى مداخل عفرين وان الجيش الكردي فجر أكثر من 23 عبوات متفجرة تزن نصف طن من أصل مئات العبوات التي يصل وزنها إلى نصف طن ومنتشرة على جميع مداخل عفرين ولا يستطيع الجيش التركي اكتشافها لأنه مطمورة تحت التراب ويقوم جيش حماية الشعب الكردي بتفجيرها كلما اقتربت رتل من دبابات ومدرعات الجيش التركي وكما ان طائرات الجيش التركي لا تستطيع تدمير انفاق جيش حماية الشعب الكردي لأنها لا تصله قنابلها

وأضاف الجنرال الاميركي بأنه اذا استمر الجيش التركي بحربه ولجأ الى المجازر فإن الجيش الأميركي وادارته سيطلبون منه التوق التوقف وإلا فان الولايات المتحدة وتركيا امام ازمة كبيرة قد تصل إلى انسحاب تركيا من التحالف الأطلسي ولكن الجيش الأميركي الذي اعطى ضوء اخضر لاحتلال عفرين لن يقبل باستمرار الحرب اشهر وارتكاب مجازر ضد الاكراد وحتى لو قامت ازمة بين اميركا وتركيا

وهدد الجنرال الأميركي أنه اذا انسحبت تركيا من الحلف الأطلسي ردا على موقف اميركا فإن الجيش الأميركي سيوقف تسليم الذخيرة وقطع الغيار لكافة الطائرات التركية وعددها 400 طائرة وهي من صنع أميركي وكذلك لن يعطي قطع غيار للدبابات والمدرعات وناقلات جنود والمدافع التركية.

وان الجيش التركي لا يستطيع تغيير سلاحه من أميركي إلى روسي قبل مدة 5 سنوات ولذلك أن وقف ارسال قطع غيار من أسلحة الجيش التركي من طائرات وبمدرعات ودبابات وبوارج وسلاح هندسة ومدافع ستصاب بأزمة كبيرة نتيجة وقف ارسال قطع غيار وستمنع اميركا أي دولة من تسليم تركيا أي قطع غيار تحت طائلة العقوبات الأميركية عليها

وان اميركا بالنتيجة تخلت عن بلدة عفرين لتركيا ولكن لن تتخلى عن الاكراد ومدنهم وبلداتهم كي يجتاحها الجيش التركي ويقوم بمجازر فيها