اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب كدت لا أُصدّق أنّ هذا الشاب العشريني الأنيق الذي جحظ نظري الى هندامه المرتب ولحيته المخطّطة، يقبع في سجنه المظلم منذ ثمانية أشهر. لم أستطع أن أتخيّله إلّا وراء مقاعد الدراسة الجامعية وبين يديه حاسوبه...
الرجاء التواصل مع الادارة لقراءة المقال والاطلاع على الأرشيف على البريد الالكتروني التالي: [email protected]
أو الاتصال على الرقم التالي: +961 5 923 830

الأكثر قراءة

المونديال وترامب «يحبسان انفاس» العالم...! حراك دبلوماسي سعودي... هل تلغى الامتحانات الرسمية؟