اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب فاجعة استفاقت عليها عائلة غصن، بعدما استفقدت ابنها باتريك الذي لم يحضر لاحتساء القهوة معها كعادته، حاولت الاتصال به من دون أن يجيب، وبعد كسر باب منزله عثرت عليه مدداً على سريره جسداً بلا روح... رحل...
الرجاء التواصل مع الادارة لقراءة المقال والاطلاع على الأرشيف على البريد الالكتروني التالي: [email protected]
أو الاتصال على الرقم التالي: +961 5 923 830

الأكثر قراءة

جداريات في توزر تحاكي ثقافة الجريد