اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

أهدى الرئيس السوري بشار الأسد، نظيره الفلسطيني محمود عباس مصحفا مكتوبا بماء الذهب، بينما كانت هدية عباس لبشار عبارة عن ساعة مطرزة بالمسجد الأقصى وهدية من التراث الفلسطيني.

وقدم وزير الأوقاف السوري محمد عبد الستار، نيابة عن الأسد، أمس، الهدية وتسلمها مدير عام الدائرة السياسية لمنظمة التحرير الفلسطينية السفير أنور عبد الهادي، نيابة عن عباس.

والتقى السفير عبد الهادي مع وزير الأوقاف السوري أمس، حسب بيان للدائرة، ، في مقر الوزارة بالعاصمة السورية دمشق، وسلم عبد الهادي، رسالة شكر من عباس لوزير الأوقاف السوري على كتاب التفسير الجامع للقرآن الكريم الذي أهداه للرئيس في وقت مسبق، بحسب موقع "القدس" الفلسطيني.


وخلال اللقاء تطرق عبد الهادي إلى "المرحلة الخطيرة التي تمر بها القضية الفلسطينية وما يعد لها من مؤامرات تصفوية من قبل حكومة الاحتلال وبدعم من الإدارة الأمريكية والضغوط التي تتعرض لها القيادة الفلسطينية للقبول بما يسمى صفقة القرن".

وأضاف: "لقد أفشلنا ورشة البحرين فشلاً ذريعاً بفضل صمود شعبنا وثابت القيادة الفلسطينية وعلى رأسها الرئيس عباس على الثوابت الوطنية وعدم القبول سوى بدولة فلسطينية مستقلة ورفض كل الصفقات المشبوهة الهادفة لتصفية القضية الفلسطينية".

من جانبه، شكر وزير الأوقاف السوري الرئيس محمود عباس على "رسالته فيما يتعلق بالتفسير الجامع الذي يوضح بشكل كامل الفكر الإسلامي المعتدل ويفضح الفكر الإرهابي الإخواني المتطرف والتكفيري والذي رأينا نتائجه على أرض الواقع عندما رأينا هذا التطبيع الذي يشعر كل مسلم وعربي ومسيحي بالخجل عندما يراه".

واقترح وزير الأوقاف خلال اللقاء، وحسب البيان، الاشتراك بعمل مؤتمر مع فلسطين تحت عنوان "القدس في الأديان السماوية" ويكون هذا المؤتمر بمركز الشام لمواجهة الفكر الإرهابي.

سبوتنيك


الأكثر قراءة

ماذا يحدث لجسمك إذا تناولت موزة واحدة يوميا؟