في اطار واجبه لضبط الامن القومي والسياسي وصولا الى امن الاجتماعي والسياحي والاقتصادي يستمر الجيش اللبناني في القيام بدوره، حيث قامت دورية من مخابرات الجيش اللبناني بتوقيف شلة تقوم بترويج والاتجار بالمخدرات وهي ليست المرة الاولى لمديرية المخابرات التي توقف فيها اشخاصاً مخلين بالامن الاجتماعي والقومي، حيث ضبطت مع الشلة كمية من المخدرات لدى توقيفهم في فندق بالمتن الشمالي وتم التحقيق معهم واحالتهم الى مكتب مكافحة المخدرات المركزي حيث ادلوا بافاداتهم، وبعد اعترافهم بجرمهم تم التوسع في التحقيق معهم من قبل مكتب مكافحة المخدرات المركزي لتتم بعدها احالتهم الى القضاء المختص في قصر العدل في بعبدا، وتم التحقيق معهم من قبل قاضي التحقيق في جبل لبنان القاضية رانيا يحفوني التي استمعت لهم لعدة جلسات وكل جلسة لا تقل عن ساعتين، لتصدر قراراً ظنياً بخمسة اشخاص بجرم مواد الترويج والاتجار بالمخدرات وتمنع المحاكمة عن أ. ي. لعدم توافر الادلة كما سطرت مذكرة بحث دائم ضد المدعى عليه ر. الذي يعمل من ضمن الشلة بترويج والاتجار بالمخدرات لصالح المدعى عليه أ.ب والذي ينشط في مجال ضرب المجتمع من خلال ترويج المخدرات وجميع انواع الممنوعات في الجامعات والمدارس وكلها تقع في منطقة جبل لبنان.

ولا يمر يوم الا ويتم توقيف اشخاص يروجون المخدرات لصالح المدعو أ.ب. الذي ذاع صيته في كل لبنان وتسعى الاجهزة الامنية بتوجهات من وزيرة الداخلية رايا الحسن واللواء عماد عثمان بضرب بيد من حديد هذه العصابات. وقد ترجم ذلك من خلال اوامر اللواء عثمان الى الاجهزة الامنية التي تقع تحت سلطته حيث لا يمر يوم الا ويتم توقيف مروجين وتجار ومتعاطين بالمخدرات على انواعها، كما تبين ان الخطة بضرب هذه العصابات هي ايضا من اهتمام قائد الجيش العماد جوزف عون من خلال توجيهاته الى مديرية المخابرات التي توقف كل يوم عصابة تروج المخدرات في كافة المناطق.