اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب



تعرض محيط السفارة الأميركية في العاصمة العراقية بغداد، ليلة السبت- الأحد، لهجوم صاروخي، قبل أن يتم التصدي لها بالمنظومة الدفاعية الجوية.

وقالت وسائل إعلام عراقية، إن «منظومة «باتريوت» صدت هجوما بصواريخ كاتيوشا أطلقت باتجاه السفارة الأميركية، وبعد اعتراضه سقط الصاروخ على إحدى الشقق السكنية القريبة من السفارة»، وأضافت أن «سقوط الصاروخ أدى إلى إصابة طفل وإلحاق أضرار مادية بالشقة».

هذا، واستغرب «تحالف الفتح» من الفعل الذي أقدمت عليه السفارة الأميركية يوم السبت في بغداد، معتبرا اياه انتهاك لكل الأعراف الدبلوماسية.

وقال «التحالف» في بيان، أمس: إن «الفعل الذي أقدمت عليه السفارة الأميركية في بغداد هو أمر مستغرب وغير مسؤول ويعد انتهاكا لكل الأعراف الدبلوماسية والقوانين الدولية»، وأكد البيان أن «هذا الفعل ينذر باستمرار انتهاك السيادة الوطنية وحرمة الدولة العراقية» متسائلا «كيف تتحول السفارة والبعثات الدبلوماسية إلى ثكنة عسكرية في قلب بغداد والأدهى من ذلك كيف يوافق أصحاب القرار العراقي بهذه الانتهاكات الصارخة دون أن يحركوا ساكنا».

وأضاف البيان، «نستغرب وبشدة غياب الموقف الحكومي الواضح والصريح وكذلك نستغرب سكوت وصمت كل الأطراف الذين كانوا يتباكون على هيبة الدولة دون أن يحركوا ساكنا»، وشدد البيان على أن «ما جرى في بغداد من إرعاب الناس في وضح النهار دون سابق إنذار يقرع جرس الخطر وينذر باستمرار الانتهاكات لحرمة وسيادة العراق».

وتابع «من هنا يتوجب على جميع القوى الوطنية المخلصة لهذا البلد أن يدينوا هذه الانتهاكات المتكررة وعلى الأميركيين الكف عن هذه الأعمال الاستفزازية للشعب العراقي العزيز وأنْ يوقفوا مسلسل الانتهاكات البغيضة وعلى الحكومة العراقية أن تتخذ كل الإجراءات الكفيلة لمنع تكرار ما حصل».

 تظاهرات 

على صعيد آخر، تجمع العشرات أمام المنطقة الخضراء في العاصمة العراقية بغداد تنديدا بكاريكاتير نشرته صحيفة سعودية.

وأفيد أن «محتجين يتبعون الحشد الشعبي تظاهروا أمام بوابة المنطقة الخضراء التي تضم السفارة السعودية، ورفعوا شعارات ضد آل سعود واتهموهم بمحاربة التشيع».

وأضاف، أن «التظاهرات خرجت بعد نشر صحيفة الشرق الأوسط السعودية رسم كاريكاتير لرجل دين معمم، اعتبره المحتجون ضد شخص المرجع الشيعي علي السيستاني».

 القبض على عائلة ينتمي جميع أفرادها الى «داعش» 

هذا وأعلنت وزارة الداخلية العراقية، أمس، القبض على عائلة تنتمي لتنظيم «داعش» غربي العاصمة بغداد.

وقالت وزارة الداخلية في بيان صحفي إن «مفارز وكالة الاستخبارات في وزارة الداخلية، ألقت القبض على عائلة داعشية مكونة من الأم وأربعة أولاد في حصوة ابو غريب غربي العاصمة».

وأضافت، أن «هؤلاء مطلوبون وفق أحكام المادة 4 إرهاب لانتمائهم لعصابات داعش الإرهابية وهم من عوائل التنظيم الهاربة من محافظة الأنبار خلال عمليات التحرير».

وتابعت «تم تدوين أقوالهم وإحالتهم للقضاء لإكمال أوراقهم التحقيقية».

 إصابة طفل بسقوط صاروخ على منزله قرب المنطقة الخضراء 

وأعلنت خلية الإعلام الأمني الحكومية في العراق، أمس، عن إصابة طفل جراء سقوط صاروخ على منزله قرب المنطقة الخضراء في بغداد، التي تضم مقار حكومية وبعثات دبلوماسية.

وذكرت الخلية في بيان صحفي، أن «صاروخا من نوع كاتيوشا أطلق من منطقة علي الصالح شمالي بغداد باتجاه المنطقة الخضراء، حيث سقط بجوار أحد المنازل المحاذية للخضراء، مما أدى إلى جرح طفل وحصول أضرار في المنزل».

وأضافت «وفي الوقت ذاته تمكنت قواتنا مِن إحباط هجوم آخر في منطقة ام العظام والسيطرة على صاروخ نوع كاتيوشا أيضا وقاعدة الإطلاق، وقد تبين أن هذا الصاروخ كان موجها نحو معسكر التاجي شمالي العاصمة».

 قرار للكاظمي 

سياسياً، أعفى رئيس الوزراء العراقي، مصطفى الكاظمي، السياسي فالح الفياض من منصبي رئيس جهاز الأمن الوطني ومستشار الأمن الوطني، بعد نحو 10 أعوام على تربعه على رأس أحد أكثر أجهزة الأمن العراقية حساسية.

وصدر القرار من مكتب رئيس الوزراء العراقي مصطفى الكاظمي في خطوة تم التمهيد لها قبل عدة أيام، عبر تسريبات تحدثت عن عزم الكاظمي القيام بحملة منسقة تهدف للحد من نفوذ طهران في مؤسسات الدولة العراقية، قبل زيارته المرتقبة للولايات المتحدة في وقت لاحق من هذا الشهر.

فيما أبدت «الجبهة الوطنية للإنقاذ والتنمية» بزعامة أسامة النجيفي اعتراضها «ضمنيا» على الآلية التي اعتمدها رئيس الوزراء العراقي مصطفى الكاظمي، في إسناد المناصب الأمنية العليا.