على طريق الديار

إذا كان من عبرةٍ تفرض نفسها نتيجة الأزمة اللبنانية، فهي ان الديمقراطية التوافقية الطائفية والمذهبية هي أقوى من الديمقراطية الحرة في لبنان.

لذلك، من أجل عدم تكرار أزمة كيان ووجود ودولة، لا بد من حوار وطني حول ثقافة الوطن الواحد والحياة الواحدة وليس العيش المشترك. لأن كل طرف يعيش انما الحياة المشتركة هي الأساس، ويجب وضع ميثاق وطني يجمع اللبنانيين على مختلف مذاهبهم لتكريس الوحدة الوطنية الجدية.