على طريق الديار

كل أسبوع تأتي ادارة الرئيس الاميركي ترامب بدولة عربية، خاصةً خليجية اضافة الى السودان من أجل التطبيع مع العدو الاسرائيلي اضافةً لاحدى الدول الاوروبية، كأن ترامب يعمل وزير خارجية الكيان الصهيوني، في حين ادارة ترامب لا تتوقف عن العقوبات بحق لبنانيين لانها تتهمهم بمساعدة حزب الله.

وكان وزير الخارجية الاميركي ديفيد هيل اعلن بوضوح ان واشنطن لن تساعد لبنان الا بعد سحب سلاح حزب الله. يجب تفهم وضع الثنائي الشيعي وخاصةً حزب الله لان المطلوب منه ان يتنازل للحكومة اللبنانية ثم لاحقاً سيتم الطلب اليه بالقبول برسم الحدود البحرية كما تريد اسرائيل اضافة الى مزارع شبعا اللبنانية. حزب الله لا يستطيع التنازل لان هذا الامر يضرب المقاومة في صميمها، ولان المقاومة هي التي تردع العدو الاسرائيلي في كل العالم العربي، اضافة الى المجاهدين الفلسطينيين.