أشارت مصادر متابعة للإتصالات التي يجريها أديب بعد مبادرة الرئيس سعد الحريري أن "الأخير خرج من لقائه مع الخليلين غير مرتاح بسبب إصرارهما على تقديم لائحة من 10 أسماء، وعليه أن يختار الأسماء التي تناسبه لتوزيرهم في الحكومة من حصة الثنائي الشيعي التي قد تكون ثلاثة وزراء مع حق التحفظ أو الرفض إذا لم تلقى هذه الأسماء قبولاً منه، لأن في جعبة الخليلين الكثير من الأسماء التي تصلح للتوزير"، ونقلت المصادر عن أديب "إنزعاجه من هذا الشرط، لأنه يصر على تسمية الوزراء، ولن يقبل بإسقاطهم على التشكيلة الحكومية بـ"البراشوت"، وأن قبوله إعطاء المال للشيعة لا يعني تسليم أمر التوزير إليهم".

المصادر رأت أن "أديب أمام خيار من إثنين، إما أن يسمي كل الوزراء في حكومته بمن فيهم وزير المال الشيعي أو الإعتذار عن التكليف، ولهذا السبب فإن إجتماع بعبدا اليوم سيكون مختلفاً عن اللقاءات الخمس التي عقدها مع عون، وهو في كل الأحوال سيعرض على رئيس الجمهورية تشكيلة وزارية من 14 وزيراً، فإما أن يقبل بها أو يوقعها، وإلا فإنه قد يعتذر، إلا في حال جرى تدخل فرنسي من أجل التريث لمهلة جديدة من أجل المزيد من التشاور قبل الإعتذار النهائي الذي أصبح شبه حتمي بالنسبة إليه".

لبنان2