واصلت القوة الضاربة في مخابرات الجيش اللبناني ملاحقتها لفلول الخلايا الارهابية الداعشية وتفكيكها واحدة تلو الاخرى منذ انطلاق العمليات لملاحقة مرتكبي جريمتي كفتون التي ذهب ضحيتها ثلاثة شبان قوميين من ابناء البلدة وجبل البداوي التي ذهب ضحيتها اربعة عسكريين من مكتب مخابرات الجيش في المنية.

فمساء امس السبت شهدت منطقة وادي خالد اشتباكات عنيفة استعملت فيها الاسلحة الخفيفة والمتوسطة وتدخلت مدفعية الجيش اللبناني في الرد على مصادر النيران في خراج قرية (الفرض) في وادي خالد الحدودية.

وتأتي العملية الامنية التي نفذتها القوة الضاربة في مديرية مخابرات الجيش اللبناني عقب توقيف الارهابي الداعشي أحمد سامي الشامي المشارك في جريمتي كفتون وجبل البداوي والذي ادلى باعترافات خطيرة حول اختباء عناصر ارهابية من اعضاء مجموعة القتيل خالد التلاوي وإثر ذلك

نفذت القوة الضاربة ليل امس الاول الجمعة عملية امنية سريعة افضت الى توقيف الارهابيين: السوري ( م.ح) واللبناني ( م.أ) في بلدة الهيشة في وادي خالد وبعد التحقيق معهما تم التوصل الى معلومات حول اختباء ثلاث مجموعات ارهابية تضم سوريين ولبنانيين من تنظيم داعش الارهابي وذلك في خراج قرية الفرض في وادي خالد وفي منزل معزول وهذه المجموعات هي:

مجموعة الارهابي ابو سليمان الدندشي

ومجموعة الارهابي القتيل خالد التلاوي

ومجموعة ارهابية داعشية يرأسها احد السوريين من قادة داعش.

ومساء امس اثناء تقدم القوة الضاربة باتجاه الهدف في خراج قرية الفرض بادرت العناصر الارهابية الى توجيه قذائف صاروخية باتجاه القوة الضاربة وحصلت اشتباكات عنيفة استعملت فيها القنابل والقذائف الصاروخية «أر بي جي» وغيرها ومتفجرات حيث تبين ان المجموعات الثلاث محصنة ومجهزة بكافة انواع الاسلحة، واضطر الجيش الى التدخل بالمدفعية التي اصابت منزلين تتوارى فيهما المجموعات الارهابية وجرى تدميرهما فيما تمكنت المجموعات الى الفرار باتجاه التلال لكن جرى محاصرتهم في بقعة يصعب النفاذ منها..

وحسب المصادر ان من بين العناصر الارهابية التي تقود احدى المجموعات الارهابي السوري الجنسية ابو وضاح يوسف خلف.

وقد سارع اهالي المنطقة في وادي خالد الى مؤازرة الجيش اللبناني وعمدوا على اقفال مداخل المنطقة ومحيط منطقة الاشتباكات داعين الجيش الى استئصال البؤر الارهابية.

واستمرت المطاردة في خراج بلدة الفرض في وادي خالد، ووصلت ليل أمس تعزيزات عسكرية الى الموقع الذي حوصر فيه حوالى 30 عنصرا ارهابيا مزودين بانواع مختلفة من الاسلحة الخفيفة والمتوسطة والقنابل وذلك في تلال ما بين الفرض والهيشة والعوادة ..

وكشفت المصادر عن وقوع اصابات في صفوف الارهابيين المطاردين ..

كما كشفت ان المجموعات الثلاث كانت تعد لعمليات امنية في عدة مناطق لبنانية حيث جرى قبل ايام قليلة مصادرة عبوات ناسفة معدة للتفجير وقنابل واسلحة وقذائف صاروخية وذخائر في قرية حنيدر الحدودية.

ولوحظ ان المجموعات التي تواجه القوة الضاربة في شعبة المعلومات والقوة الضاربة في مخابرات الجيش مزودين بكميات من الاسلحة والقذائف الصاروخية بما يدل على انهم كانوا في حالة استعداد للمواجهة وقد بادروا الى اطلاق القذائف لدى وصول القوة الضاربة وحيث اقدم اثنان من الارهابيين على تفجير نفسيهما تفاديا لاعتقالهما.