على طريق الديار

يجب اضافة خطر جديد - قديم الى أزمات لبنان وهو عودة الارهاب التكفيري والخلايا النائمة الارهابية الى الظهور مجدداً في المناطق اللبنانية. فبعد جريمة كفتون التي نفذها ارهابيون تكفيريون وأدت الى استشهاد ثلاثة من اهالي البلدة، داهمت قوة ضاربة في شعبة المعلومات أمس شقة في وادي خالد حيث يوجد عدد كبير من الارهابيين واستعملوا الاسلحة الخفيفة والمتوسطة والقذائف الصاروخية، وقبل ذلك استشهد اربعة عسكريين في اشتباك بين الجيش والارهابيين التكفيريين، وقد استطاعت القوة الضاربة في الجيش السيطرة على الوضع، لكن قسماً من الارهابيين قام بالفرار في الجبال في منطقة أكروم وتم ارسال اربع سرايا من المغاوير الى تلك الجبال والقرى لتطويق عناصر الارهاب التكفيري.

ليس للتكفيريين الارهابيين بيئة حاضنة في عكار، لكن اذا استمر الوضع في لبنان بالاتجاه نحو الفقر والجوع فان الارهاب التكفيري سيستطيع الحصول على بيئة حاضنة له، لأن الحاضنة لن تخسر شيئاً ما دامت الدولة تهملها، لذلك ايها السادة في الدولة اللبنانية والاحزاب والكتل النيابية أسرعوا في تشكيل حكومة انقاذ وقوموا بالإنماء المتوازن في لبنان قبل ان ينتشر الارهاب التكفيري في البلاد. تحيةً للقوة الضاربة في قوى الامن الداخلي وتحية للجيش اللبناني، اللذين استطاعا القضاء على الخلايا الارهابية في عكار.