نظم «حزب الله» لقاء مع مديري المستشفيات الخاصة في قاعة مركز الإمام الخميني الثقافي في بعلبك، شارك فيه النائب علي المقداد ممثلا تكتل نواب بعلبك الهرمل، مسؤول الحزب في منطقة البقاع الدكتور حسين النمر، مسؤول الرعاية الصحية بلال قطايا، وأصحاب ومديرو 13 مستشفى.

أشار النمر إلى أن «هذا اللقاء يأتي في ظل الأزمة الصحية، إضافة إلى الظروف الاجتماعية والاقتصادية التي تسيطر على البلد، لأجل ذلك تنادى أصحاب المستشفيات الخاصة ومديروها إلى هذا اللقاء، وتم النقاش في عدة مواضيع، أهمها إطلاق تجمع مستشفيات بعلبك الهرمل، وهذا التجمع ليس بديلا من النقابة أو من أي عمل رسمي، هدفه الأساسي النهوض بالقطاع الصحي في المنطقة، وتأمين الخدمة لكل أهلنا، وبخاصة المستضعفين والفقراء في ظل هذه الظروف».

وتابع: «تم الاتفاق على أن نحدد الأهداف ونرسم سياسات وآليات العمل للتجمع في اللقاء المقبل، وأجمع المجتمعون على أن يكون التجمع فاعلا من أجل النهوض بالقطاع الصحي، وتأمين الخدمة الأسرع والأفضل، ومن أجل التصدي لكل التحديات التي تمس هذه المؤسسات التي نفتخر بها».

وقال: «أثبتت التجربة أن مستشفيات المنطقة، ومن خلال التصدي لكورونا بكل أطقمها الطبية وفرقها الإدارية، جاهزة وحاضرة، رغم قلة الإمكانات، ورغم كل الظروف المحيطة بها، وهذا الاختبار الذي مررنا به في المنطقة يشجعنا على أن نطلق معها هذا التجمع من أجل أن نثبت مرة أخرى أن في التعاون قوة، وأنه بمد اليد لبعضنا البعض نتصدى لكل الموبقات، ونسأله تعالى أن يخفف عنا هذا الوباء».

وختم النمر: «نحن سنكون إلى جانب المستشفيات في كل المراحل، وسوف نقدم ما نستطيع من أجل خدمة القطاع الصحي والنهوض به».

المقداد

بدوره، رأى المقداد أنه «خلال الأزمات تخلق الفرص، واليوم هناك فرصة لمستشفيات المنطقة للتعبير عن نفسها وعن حضورها، والمواطن بحاجة إلى الثقة بالطبيب والثقة بالمستشفيات قاطبة، بأنها على قدر ثقته في تقديم العمل الطبي الذي نفتخر به، وخلال أزمة كورونا افتتح مستشفى بعلبك الحكومي ومستشفى الهرمل الحكومي أقساما لمرضى كورونا، ومستشفى دار الأمل الجامعي كان أول مستشفى خاص في لبنان تصدى لكورونا، وقام بمبادرة مميزة بتخصيص وتجهيز بناء منفصل لهذه الغاية».

وأضاف: «نشكر قيادة حزب الله في منطقة البقاع على هذه الدينامية لتعزيز التعاون مع كل القطاعات التربوية والصحية والبلدية والاجتماعية وفي كل المجالات، وإذا أصبح هذا التجمع فعالا سنكون كتكتل مع هذه المبادرة لنسهم معا في النهوض بالحال الصحية في مجتمعنا إلى الأفضل، وسنكون صوتكم مع الإدارات والوزارات والجهات والمؤسسات الضامنة وشركات التأمين».

وأشار إلى أنه «يوجد عند وزير الصحة العامة الدكتور حمد حسن مشروعا لزيادة أسقف المستشفيات الحكومية والخاصة، وتجهيز المستشفيات الذي يتم على قدم وساق، ونحن سنقطع بإذن الله هذه المرحلة بالنسبة لجائحة كورونا بأقل خسائر ممكنة».

واعتبر المقداد أن «الاعتداءات المتكررة على مستشفيات المنطقة أو على أي صرح طبي هو مدان، والإدانة لا تكفي، يجب أن يكون هناك خطة أمنية وعملية على الأرض، تمنع هذه الاعتداءات منعا باتا».