أحرز نيمار ثلاثية ليقود البرازيل الى الفوز على البيرو (4-2) في تصفيات أميركا الجنوبية المؤهلة إلى نهائيات كأس العالم التي ستقام عام 2022 في قطر.

وبهذا الفوز تصدرت البرازيل تصفيات أميركا الجنوبية بست نقاط من مباراتين بفارق الأهداف عن الأرجنتين التي فازت على بوليفيا 2-1.

وبات نيمار مهاجم باريس سان جيرمان ثاني أفضل هداف في تاريخ المنتخب البرازيلي خلف الأسطورة بيليه (77 هدفاً) برصيد 64 هدفا متخطياً الظاهرة رونالدو بهدفين.

وسجل أندريه كاريو لاعب البيرو هدفه الثالث في مباراتين ليضع أصحاب الأرض في المقدمة في الدقيقة السادسة بتسديدة جيدة من خارج منطقة الجزاء لكن نيمار عادل النتيجة من ركلة جزاء في الدقيقة 28.

وعادت البيرو للتقدم مجددا في الدقيقة 60 حين اصطدمت تسديدة ريناتو تابيا من 25 مترا برودريغو كايو ثم استقرت في الشباك، قبل أن يدرك ريتشارليسون التعادل للبرازيل بعد خمس دقائق لاحقة .

ووضع نيمار المنتخب البرازيلي في المقدمة من ركلة جزاء أخرى قبل سبع دقائق على النهاية، وبعد أن طُرد كارلوس زامبرانو لاعب البيرو، سجل مهاجم باريس سان جيرمان هدفه الدولي رقم 64 في الوقت المحتسب بدل الضائع.

ميسي يقود الأرجنتين لفك شفرة بوليفيا

وكسر المنتخب الأرجنتيني، عقدة «لاباز»، وحقق أول فوز له على المنتخب البوليفي في عقر داره منذ 15 عاما، وتغلب عليه (2-1).

ورغم الأداء الباهت للتانغو الأرجنتيني، حقق الفريق انتصاره الثاني على التوالي في التصفيات ورفع رصيده إلى 6 نقاط، لينفرد بصدارة جدول التصفيات مؤقتا لحين انتهاء باقي مباريات هذه الجولة.

وانتهى الشوط الأول من المباراة بالتعادل 1-1، حيث بادر المنتخب البوليفي بهز الشباك بهدف سجله مارسيلو مارتينز مورينو في الدقيقة 24، وتعادل لاوتارو مارتينيز للمنتخب الأرجنتيني في الدقيقة 45.

وفي الشوط الثاني، صنع لاوتارو مارتينيز هدف الفوز للتانغو، باستغلال تمريرة ميسي، وتمريرها بدوره إلى زميله البديل خواكين كوريا الذي سجل الهدف في الدقيقة 79.

وبهذا، حقق ميسي أول فوز له على المنتخب البوليفي في العاصمة لاباز، ليكسر العقدة التي لازمته مع المنتخب الأرجنتيني في عاصمة بوليفيا.

وكان آخر فوز سابق للمنتخب الأرجنتيني على نظيره البوليفي في لاباز، عندما تغلب عليه 2-1 في 26 آذار 2005، قبل 3 أشهر على بداية المسيرة الدولية لميسي مع التانغو.

ومنذ تحقيق هذا الفوز، التقى الفريقان 3 مرات في لاباز وذلك بتصفيات بطولات كأس العالم، وخسر فيها المنتخب الأرجنتيني مرتين وتعادل الفريقان في مباراة واحدة.

وكاد المنتخب البوليفي أن يفتتح التسجيل في الدقيقة السادسة، إثر هجمة منظمة وتمريرة عرضية لعبها ساؤول توريس روخاس من الناحية اليمنى، وقابلها مارسيلو مارتينز بضربة رأس ذهبت خارج المرمى.

ورد المنتخب الأرجنتيني بتسديدة صاروخية أطلقها لياندرو باريديس من مسافة بعيدة في الدقيقة التاسعة، لكن الكرة مرت كالسهم بجوار القائم على يمين حارس المرمى.

وعاند الحظ، المنتخب البوليفي في أكثر من فرصة، حيث فشل الفريق في الاستفادة من تفوقه النسبي على ضيفه الأرجنتيني الذي بدا بعيدا عن المستوى المنتظر.

وأسفرت المحاولات الهجومية للمنتخب البوليفي، عن هدف التقدم في الدقيقة 24، بضربة رأس من مارسيلو مارتينز مورينو.

وجاء الهدف إثر هجمة منظمة وتمريرة عرضية لعبها أليخاندرو شوماكيرو من الناحية اليسرى، وقابلها مارتينز بضربة رأس أسكن بها الكرة في المرمى.

وافتقدت المحاولات الأرجنتينية، أي خطورة باستثناء الكرة التي سددها باريديس قوية من خارج منطقة الجزاء في الدقيقة 40، لكنها ارتدت من القائم.

وعلى عكس المتوقع في ظل الأداء الباهت من التانغو، جاء هدف التعادل للمنتخب الأرجنتيني بمجهود رائع من لاوتارو مارتينيز في الدقيقة 45.

وجاء الهدف إثر هجمة من التانغو، ضغط خلالها لاوتارو على دفاع بوليفيا، واجتاز ساوول توريس، ثم مرر الكرة تجاه وسط منطقة الجزاء، وحاول المدافع كاراسكو إبعاد الكرة، لكن تسديدته ارتطمت بلاوتارو مارتينيز، وارتدت إلى داخل المرمى، ليكون هدف التعادل للتانغو قبل انتهاء الشوط الأول.

وبدأ المنتخب الأرجنتيني، الشوط الثاني بشكل أفضل، وحاول خطف هدف التقدم في بداية هذا الشوط ولكن دون جدوى.

وبمرور الوقت، استعاد المنتخب البوليفي، توازنه وعاد لتشكيل بعض الإزعاج للتانغو.

ولجأ ليونيل سكالوني المدير الفني للمنتخب الأرجنتيني، إلى إجراء تغيير تنشيطي في الدقيقة 59 بنزول خواكين كوريا بدلا من لوكاس أوكامبوس.

كما أجرى سيزار فارياس المدير الفني للمنتخب البوليفي، تغييرين في الدقيقة 65 بنزول بوريس سيبيديس وبرونو ميراندا بدلا من راوول كاسترو وشوماكيرو.

وسنحت فرصة للتانغو لهز الشباك في الدقيقة 75، إثر هجمة سريعة للفريق وتمريرة من ميسي إلى لاوتارو الذي تقدم بالكرة داخل منطقة الجزاء وسددها قوية لكن الحارس أبعدها ببراعة.

وجدد المنتخب الأرجنتيني المحاولة في الدقيقة 79 بهجمة منظمة أسفرت عن هدف التقدم بتوقيع اللاعب البديل خواكين كوريا.

وجاء الهدف إثر تمريرة من ميسي إلى لاوتارو مارتينيز الذي مررها بدوره إلى كوريا، ليسددها الأخير بقوة في المرمى.

وأوقف الحكم، المباراة لنحو دقيقتين من أجل التأكيد على صحة الهدف عبر نظام حكم الفيديو المساعد، في ظل التشكك في تسلل لاوتارو، قبل أن يعلن الحكم صحة الهدف، لتنتهي المباراة بفوز التانغو.

صفعة قوية للأوروغواي

واستعاد المنتخب الإكوادوري، اتزانه سريعا في التصفيات، ووجه صفعة قوية إلى ضيفه منتخب الأوروغواي بالتغلب عليه (4-2).

وحصد المنتخب الإكوادوري، الذي خسر أمام نظيره الأرجنتيني (0-1) يوم الخميس الماضي في الجولة الأولى من التصفيات، أول 3 نقاط له في هذه التصفيات.

كما تجمد رصيد منتخب الأوروغواي عند النقاط الثلاث التي حصدها من الفوز (2-1) على تشيلي في الجولة الأولى.

وحسم منتخب الإكوادور الشوط الأول لصالحه بهدفين نظيفين سجلهما مويسيس كايسيدو وميكايل استرادا في الدقيقتين 15 والرابعة من الوقت بدل الضائع لهذا الشوط.

وفي الشوط الثاني، أضاف استرادا وغونزالو بلاتا هدفين آخرين للإكوادور في الدقيقتين 52 و75، قبل أن يسجل لويس سواريز هدفي حفظ ماء الوجه لمنتخب الأوروغواي من ضربتي جزاء في الدقيقتين 84 والخامسة من الوقت بدل الضائع للمباراة.

الباراغواي تنجو من كمين فنزويلا

وأفلت منتخب الباراغواي من كمين مضيفه الفنزويلي وانتزع فوزا ثمينا ومتأخرا (1-0).

ورفع منتخب الباراغواي رصيده إلى أربع بعدما حقق في هذه المباراة انتصاره الأول في هذه التصفيات بعدما تعادل مع البيرو 2 - 2 يوم الخميس الماضي في افتتاح مسيرته بالتصفيات.

ومني منتخب فنزويلا بقيادة مدربه البرتغالي جوزيه بيسيرو بهزيمته الثانية على التوالي في مباراتين خاضهما حتى الآن بهذه التصفيات.

وانتهى الشوط الأول من المباراة بالتعادل السلبي الذي ظل قائما في الشوط الثاني مع إلغاء هدف للمنتخب الفنزويلي بعد الرجوع لنظام حكم الفيديو المساعد (فار).

وفي الدقيقة 85، خطف غاستون خيمينيز هدف الفوز بالمباراة ليمنح فريقه ثلاث نقاط غالية بعدما أهدر يانغيل هيريرا ضربة جزاء لمنتخب فنزويلا في الدقيقة الخامسة من الوقت بدل الضائع ليظل المنتخب الفنزويلي بلا رصيد من النقاط.

فالكاو ينقذ كولومبيا

وسجل المهاجم الكولومبي المخضرم راداميل فالكاو غارسيا هدفا في الوقت الضائع للمباراة ليقود منتخب بلاده إلى انتزاع تعادل ثمين مع مضيفه منتخب تشيلي (2-2).

وكان منتخب تشيلي في طريقه لحصد أول ثلاث نقاط له في هذه التصفيات حيث سبق للفريق أن خسر (1-2) أمام الأوروغواي في الجولة الأولى من التصفيات ولكن فالكاو حرمه من الفوز ومنح منتخب كولومبيا نقطة التعادل الثمينة ليرفع رصيده إلى أربع نقاط بعد فوزه على فنزويلا (3-0) في الجولة الأولى فيما حصد منتخب تشيلي نقطة واحدة من مباراتين.

وتقدم منتخب كولومبيا بهدف مبكر للغاية سجله جيفرسون ليرما في الدقيقة السابعة ورد منتخب تشيلي بهدفين سجلهما فيدال وأليكسيس سانشيز في الدقيقتين 38 من ضربة جزاء و42 ليقلبا الطاولة على المنتخب الكولومبي في غضون خمس دقائق قبل نهاية الشوط الأول.

ولكن فالكاو أحرز هدف التعادل القاتل في الدقيقة الأولى من الوقت بدل الضائع للمباراة.