تحت العنوان أعلاه، نشرت "أوراسيا ديلي" مقال رأي للمحلل السياسي الأميركي إدوارد ستافورد، نقلا عن بوابة Ahval التركية حول قدرة أدروغان على انتهاج سياسة تزعج أميركا وروسيا وأوروبا.

وجاء في المقال: إن استئناف النزاع المسلح بين أذربيجان وأرمينيا حول ناغورني قره باغ يضع الولايات المتحدة وتركيا على طرفي نقيض من هذا النزاع. حول ذلك، كتب المحلل السياسي الأميركي إدوارد ستافورد، في الـ 13 من تشرين الاول، على بوابة المعلومات والتحليلات التركية "Ahval".

على الرغم من دعوات اللوبي الأرميني المؤثر في الولايات المتحدة، فإن البيت الأبيض يتجنب الانحياز إلى جانب أرمينيا. وهو بدلاً من ذلك، انضم إلى روسيا وفرنسا، الرئيسين المشاركين الآخرين لمجموعة مينسك التابعة لمنظمة الأمن والتعاون في أوروبا والتي تتولى التسوية في قره باغ، نحو إقناع أطراف النزاع بالتفاوض.

بالنسبة للولايات المتحدة، فإن نهج الرئيس أردوغان، في إثارة العنف في ناغورني قره باغ، مصدر إزعاج آخر في العلاقة المتنامية التعقيد مع حليفها الشرعي في الناتو، الذي يتصرف، بحكم الأمر الواقع، كمنافس، إن لم يكن كخصم لها.

وهكذا، فوقف إطلاق النار، إذا رفض الجانبان الالتزام به، سيعتمد إلى حد كبير على موقف روسيا وتركيا. أما الولايات المتحدة وفرنسا فتلعبان أدوارا ثانوية.

"في الوقت الحالي، يبدو أن الرئيس أردوغان سوف يقول إنه يؤيد وقف إطلاق النار والمفاوضات، لكنه، في الوقت نفسه، سوف يواصل دعم علييف، على الرغم من تصرفات الأخير. من خلال القيام بذلك، يعمق أردوغان عزلة تركيا عن حلفائها في الناتو. وبالتوازي مع ذلك، يستعرض الاستقلال على الجبهة الخارجية لمؤيديه الداخليين. وسوف يفعل ذلك دون خوف من عواقب وخيمة. فروسيا، تحتاج إلى أسواق لبيع نفطها وغازها، لذلك لا يمكن الحديث عن وقف الإمدادات إلى تركيا طالما هي تدفع".

وخلص ستافورد إلى أن "روسيا، لن تكون البادئة في توجيه ضربة عسكرية لتركيا ولن تسمح لأرمينيا بفعل ذلك، طالما بقيت تركيا في الناتو".