قرّرت بريانا هيل، إحدى خريجات كلية لويولا للحقوق في شيكاغو، الخضوع لامتحان النقابة على الرغم من شعورها بآلام المخاض أثناء تقديم الامتحان.

وفي التفاصيل، فكانت هيل على علم بأن الامتحان سيجري أثناء فترة الحمل، ولكن بسبب فيروس كورونا تمّ تأجيله فأدركت أن الموعد الجديد سيصادف مع وصولها إلى مرحلة متقدمة من الحمل.

وبعد دقائق من بدء الامتحان الذي أجرته الجامعة افتراضيّاً، شعرت هيل بآلام المخاض، فاتصلت بزوجها ووالدتها أثناء فترة الاستراحة ونُقلت بعد ذلك إلى المستشفى.

وبعد ساعات قليلة، أنجبت هيل طفلها في مستشفى بمقاطعة إلينوي، لكنّها أصرّت على إكمال امتحانها، فأمّنت لها المستشفى غرفة فارغة وهادئة وأمضت اليوم التالي في تقديم الجزء الثاني والأخير من الامتحان.

وقالت هيل: "أنا ممتنة للدعم الذي حصلت عليه من عائلتي والطاقم الطبي. فلقد ساعدتني الممرضات ليس لأصبح أمّاً فحسب، إنّما لأصبح محامية أيضاً".