هذه الطبقة السياسية الفاسدة المنغمسة في شهوة المطالب والحصص منذ اكثر من سنة، والمطبقة على خناق الشعب وتريد أن تسلب منه حتى فلس الارملة والتي حوٌلت لبنان الى بؤرة موت وجوع وحزن ومرض ونفايات، ألم يحن موعد تغييبها يا رب، ألم يحن موعد رفعها عن صدور اللبنانيين، ألم يحن وقت اصدار قراركَ الالهي بمعاقبة هذه الطبقة التي عاثت في ارض لبنان فساداً غير مسبوق في تاريخه القديم والحديث.

هل يصدق احد من اللبنانيين أن هناك سعياً ونية لاحياء حسان دياب وحكومته بعدما تم تفجير حكومة مصطفى أديب في محاولته الاولى لتنفيذ المبادرة الفرنسية ويعملون اليوم على تلغيم المحاولة الثانية التي يقوم بها سعد الحريري، واذا ولدت فسوف تولد مشوهة ومعوقة وستلحق بمن سبقها.

هل يصدق أحد ان حكومة برئيسها ووزارئها حولوا الشعب اللبناني الى حقل تجارب في كل شيء وفي شكل خاص بفيروس «كورونا»، وتفتق عندهم اخيراً أن اغلاق لبنان سيميت «كورونا» ولا بأس إذا مات الشعب معه، فهم عندها يرتاحون من عدوين «كورونا» والشعب .

لا انتفاضة تشرين ولا فيروس «كورونا» ولا تفجير المرفأ ولا نهب اموال الناس ولا الضيقة المالية والاقتصادية ولا اقفال المحال والمصانع والمدارس والجامعات ولا الجوع وتفلت الامن، استطاعت التغلب على هذه الطبقة التي تتخاصم عند تقاسم الجبنة وتتحالف على افقار الشعب وتهجيره، ولذلك فإن الشعب يرحب باكثرية ساحقة لكل قرار عقوبة يصدر عن اميركا او اوروبا أو جزر «الواق الواق» بحق الطبقة الفاسدة التي تمنع تشكيل حكومة انقاذ وتستبدلها بامكانية احياء حكومة مثل حكومة حسان دياب.