دخل قرار اقفال لبنان اعتباراً من الخامسة فجر أمس حيز التنفيذ ليدخل المواطنون في حالة  تقييد لحركتهم تحت طائلة تغريم كل مخالف والتشدد في قمع المخالفات. وفي اليوم الأول، بدت نسبة الالتزام عالية وبلغت نحو 95 في المئة، بحيث التزمت كافة المناطق اللبنانية بقرار مجلس الوزراء ووزارة الصحة باستثناء بعض القطاعات والمرافق، وذلك للحد من انتشار فيروس «كورونا» الذي وصلت نسبة الاصابات فيه الى قرابة الالفين يوميا عدا عن عدد الوفيات.

وتزامناً مع تطبيق قرار التعبئة العامة، أقامت قوى الأمن الداخلي حواجز على الاتوتوسترادات والطرق الرئيسية والفرعية للتأكد من الالتزام بالاجراءات الوقائية، وتسطير محاضر ضبط بحق المخالفين، لا سيما عدم الالتزام بقرار سير المركبات بحسب اللوحة وعدم التقيد باجراءات الوقاية حفاظا على السلامة العامة.

 في الشمال

ففي طرابلس، أقامت عناصر قوى الامن الداخلي حواجز متنقلة عند مداخل المدينة وفي مختلف ساحاتها وشوارعها الرئيسية ونظمت محاضر ضبط بحق المخالفين، وذلك تطبيقا لقرار الاقفال. إشارة إلى أن نسبة الالتزام بالاقفال كانت مرتفعة جدا.

وفي قضاء الكورة، توقفت المؤسسات عن العمل، فيما فتحت الافران والصيدليات والسوبرماركات والمحال التي تبيع المأكولات والخضر أبوابها أمام المواطنين، مما انعكس حركة خجولة للسيارات على الطرق.

وسيرت شرطة البلديات دورياتها لمراقبة حركة السير ومدى التزام السيارات المفرد والمجوز ووضع الركاب للكمامات. وأقامت العناصر الامنية في القضاء الحواجز الثابتة والمتنقلة لضبط المخالفات وتحرير محاضر الضبط بحق المخالفين.

كما التزمت البترون مدينة وقضاء قرار الاقفال، وتوقفت المؤسسات التي يشملها القرار عن العمل، كما سيرت عناصر قوى الأمن الداخلي دوريات لمواكبة التزام القرار، وأقيمت الحواجز لضبط المخالفات وتحرير محاضر ضبط في حق المخالفين.

 في البقاع

في زحلة، توزّعت منذ ساعات الفجر، حواجز عدّة لقوى الأمن الداخلي في البقاع، بمتابعة وبإشراف من قيادة منطقة البقاع الإقليميّة في قوى الأمن الداخلي، وأُقيمت حواجز ظرفيّة وموقّتة في زحلة، جب جنين وراشيا.

وأشار إلى أنّه «جرى التشدّد في موضوع الإقفال عند الحواجز الثابتة لكلّ قطعات قوى الأمن الداخلي على طول منطقة البقاع، وتمّ تحرير العشرات من محاضر الضبط للمخالفين، وذلك تنفيذًا لقرار وزير الداخلية والبلديات لضبط التجوّل وملاحقة مخالفات قرار التعبئة، حفاظًا على السلامة العامّة».

كما التزمت الأسواق والمحلات والمؤسسات المشمولة بقرار التعبئة والمدارس الرسمية والخاصة بالإقفال في بعلبك، وشهدت الطرق حركة سير خفيفة للسيارات، فيما سير الجيش دوريات راجلة، وأقامت عناصر قوى الأمن الداخلي حواجز ثابتة ومتحركة، وسيرت دوريات في المدينة وعلى مداخلها.

 في الجنوب

التزمت عاصمة الجنوب صيدا بقرار الاقفال العام، وشهدت الشوارع والطرق الرئيسية فيها مع ساعات الصباح الاولى حركة سير خفيفة جدا لتتحول مع تقدم ساعات النهار الى شبه طبيعية فيما أقامت القوى الامنية حواجز متنقلة وسيرت دوريات لها للتأكد من التزام المواطنين بقانون المفرد والمجوز والتزام وضع الكمامة اثناء التنقل والتقيد بمعايير الانتقال بالمركبات الالية وفقا للعدد المسموح به تحت طائلة تنظيم محاضر ضبط بحق المخالفين، كما نفذت مديرية الجنوب في أمن الدولة ومكاتبها الاقليمية سلسلة دوريات لها وأقامت حواجز متنقلة في أكثر من منطقة في سبيل التحقق من تطبيق القرار لجهة تنقل السيارات الخاصة وفق نظام لوحات المفرد والمزدوج.

هذا وأغلقت المدارس والمعاهد والجامعات أبوابها وكذلك المحال في سوق صيدا التجاري أبوابها،

وأقفلت المقاهي والنوادي وصالات ألعاب التسلية والمطاعم ومحال بيع الحلويات ابوابها وأبقت على خدمة التوصيل السريع «ديليفيري».

وفي صور، شهدت المدينة إجراءات أمنية مشددة قامت بها مخابرات الجيش اللبناني والقوى الأمنية، تنفيذا للخطة الوقائية، وأقيمت حواجز ثابتة ومتحركة عند مفرق العباسية وأمام مستشفى اللبناني الإيطالي والبص وداخل المدينة وخارجها ضمن المناطق المحيطة بالقضاء. ودققت القوى الامنية بأوراق السيارات ولوحاتها تقيدا بأرقام المفرد والمجوز.

وفي النبطية ومنطقتها، أقفلت المؤسسات والمحال التجارية كافة باستثناء الصيدليات ومحال الخضر والملاحم ومحطات المحروقات والمواد الغذائية، كما شل الاقفال المدينة الصناعية في كفررمان ومنطقة مرج زبدين - حاروف الصناعية ومحلة تول الصناعية. وسيرت قوى الأمن الداخلي دوريات لها في المناطق، كما أقامت حواجز عند مثلث النبطية - كفررمان - وحبوش لتطبيق نظام المفرد والمجوز ونظمت محاضر ضبط بحق المخالفين.