بعد أن توجه النائب زياد أسود في تغريدة على حسابه عبر "تويتر" الى المجلس النيابي كاتباً: "نمر بذات المرحلة التي مر بها المجلس النيابي قبل اقرار الطائف مع ذات الضغوط والارباك ومجهولية ما سيأتي على حساب اللبنانيين والمسيحيين من نظام وتآمر, نقف على ذات العتبة المؤدية الى الانسحاق او الانهيار والرفض امام المشروع ورأس الافعى فيه قانون الانتخابات، ونوايا سيئة اصلاحية".

من جهته, رد عضو كتلة التنمية والتحرير النائب علي بزي على تغريدة عضو كتلة لبنان القوي النائب زياد أسود قائلاً: "ان احترام الدستور أوجب الواجبات، أما مخالفة أحكامه بالنسبة إلينا من سابع المستحيلات".

وأضاف بزي, "ما قدمناه كاقتراح قانون للانتخابات يتطابق مع الدستور، فهل اصبح تطبيق الدستور جريمة؟ والا تفضلوا وغيّروا الدستور".

وختم بزي "أما بالنسبة للنوايا ، فمتى كانت النوايا الاصلاحية سيئة؟ وإلا لماذا أنتم الإصلاح؟".

وفي السياق نفسه رد أسود في تغريدة ثانية أن "تطبيق الدستور مش جريمة يا عزيزي, انما، ارانبه اجتهادات نيرة لتطبيقه المشين كي يطبق على الجميع من سوليدير الى ودائع الناس وجهاد اكبر على كل فكر الدولة و قوانينها ،هنيئا لتطبيق الدستور الحسن و الحكيم بعد ٢٨ سنة من التربع على عرش ارانبه و روائحه الكريهة".

وأضاف أسود: "٢٨ سنة من الطائف و انجازات مجلس نواب و العشق للتشريع، ،انتجت ٦ قوانين انتخاب ،كل واحد حسب ظرفه بنية الغاء الصوت المسيحي و رمي نواب بالجملة و بالمفرق في كنف الاخرين،اليوم استفاقة بعد فاقة لانتاج قانون على قياس التعددية والدولة المدنية يلغي نواب و يضرب المناصفة تحت النار و الزنار".