وزيــــر الصحة : نحـــن في المــرحــلــة الــثالــثة ونحذّر من الانحدار الى الــرابعة

أعلن وزير الصحة العامة في حكومة تصريف الأعمال الدكتور حمد حسن أن «لا عودة إلى الحياة الطبيعية بل عودة تدريجية ومسؤولة، وخصوصا أن ليس من دولة تستطيع تأمين حيز من الأمن الصحي المطلوب من دون الثلاثي الآمن غير التعجيزي أي الكمامة والنظافة الشخصية، غسل اليدين والتباعد الاجتماعي وهذا الثلاثي لا يتوافر إلا بالتزام جدي من مواطنينا».

ولفت في حديث تلفزيوني إلى أننا «مصنفون في المرحلة الثالثة وفق معايير المخاطر التي تضعها منظمة الصحة العالمية، ومن الواجب عدم انحدارنا إلى المرحلة الرابعة التي تعني إشغالا تاما لأسرة العناية الفائقة وتزايدا لنسبتي الحدوث والوفيات، وعندها سنكون مضطرين للتوصية الحازمة بإعلان حال الطوارئ التي تبقي على المرافق الأساسية الحياتية فقط، لمدة تحددها المعطيات الميدانية، راجيا عدم الوصول إليها».

من جهة ثانية، تسلم وزير الصحة هبة من منظمة الصحة العالمية تتضمن سبعة أجهزة «PCR» للمستشفيات الحكومية الست التالية: الكرنتينا، حاصبيا، بعبدا، المنية، سير الضنية، ميس الجبل وللجامعة اللبنانية - الحدث، على أن تصبح هذه الأجهزة جاهزة للعمل مطلع الأسبوع المقبل بعد الإنتهاء من تركيبها.

وأعلن حسن في تصريح «أن هذه الهبة تساعد على تنفيذ استراتيجية وزارة الصحة الهادفة إلى زيادة عدد فحوص PCR»، وقال:» إن أجهزة «PCR» باتت موجودة في ثمانين في المئة من المستشفيات الحكومية ما سيساعد على نقل الحملات الميدانية الموجهة التي تنفذها فرق وزارة الصحة العامة من الساحات المكشوفة إلى المستشفيات الحكومية في مراكز الأقضية»، مضيفا «المستشفى الذي استلم جهاز «PCR» سيفتتح قسم كورونا من ضمن المرحلة الثالثة من خطة رفع الجهوزية التي وضعتها وزارة الصحة العامة».