معهد النقد الدولي، كان آخر مؤسسة دولية حذر السلطة اللبنانية «الغاشية والماشية» بانها في طريقها لتنضم الى الدول الفاشلة مثل فنزويلا،ان لم تحقق 8 اصلاحات أساسية تتفق عليها مع البنك الدولي وصندوق النقد الدولي، بخلاف ذلك لا تحلم بأي مساعدة مالية، وعدّد المعهد هذه الاصلاحات التي حفظها اللبنانيون عن ظهر قلب وتتجاهلها هذه السلطة.

من جهة ثانية كان السفير البريطاني كريس رامبلنغ المعروف عنه حبه لبنان وشعبه آخر من «بل ايدو» بمسؤولي هذه السلطة برسالة وداع قال فيها «لم أجد في لبنان قيادة ترسم طريقا لأخراج لبنان من أزماته»، وانهاها مخاطبا المسؤولين «ستحاكمون على ما فعلتم في أكثر الأزمة الحاحا» وأغلب الظن ان السفير كان يشير الى ما جاء في الأعلام بأن لبنان سيعاني ثمانية أشهر عجاف قاسية جدا.

دائماً ما يعود الصحافي الى اعمال الأخوين رحباني وفيروز ليغرف منها ما ينطبق على وضعنا الداخلي الذي كانوا سباقين في تشريحه.

قال الرحابنة وغنته فيروز «طلع المنادي ينادي، ما فيهاش افادة..الرعيان بوادي والقطعان بوادي»، وانا تصرفت واستبدلت الرعيان بالسلطة، والقطعان بالشعب، لأن الرحابنة كانوا يقصدون هذا المعنى.

تداول بعض الاعلام أن التيار الوطني الحر تنازل عن المطالبة بالثلث المعطل،لأن حزب الله وعدهم بانه سيكون الى جانبه عندما تدعو الحاجة، ولكن هذا الوعد لم يلغ مطالبة التيار بالحصول على الحقائب الثلاث، «الداخلية» و«الدفاع» و«العدل»، الامر الذي رفضه الرئيس المكلف سعد الحريري، وتقول مصادر «تيار المستقبل» انه سيبلغ رفضه للرئيس ميشال عون عند الالتقاء به، ولهذا السبب يحاول البطريرك بشارة الراعي تقريب وجهات النظر بين الرجلين، والدفع بتشكيل الحكومة قبل حلول الاعياد.