غرد النائب زياد أسود عبر «تويتر»، بالقول»: «الزميل بلال لا أعرف ماذا أقول لك، لان ردك في غير محله فإما فهمت غلط أو قرأت غلط، ووجهت ردا عن كلام لستم معنيين فيه ولم يكن موجها أصلا لما تمثل، ثم ألا تعتقد أنكم تتسرعون وتفتعلون قضية من تقاليد ليست لكم لوحدكم ولا ملك لهويتكم لوحدكم. ألا تعتقد أنكم تبالغون في الحساسية السياسية».

من جانبه، ردّ عضو «اللقاء الديمقراطي» النائب بلال عبدالله عبر حسابه على «تويتر» على أسود: «عزيزي وزميلي زياد لن أدخل في جدال أو سجال معك، مع إنني الشخص المناسب والمخول قانونا لإعطاء أدوية للحساسية، علما أن بعض الاعراض المزمنة التي تعانون منها لا علاج لها، بإنتظار اللقاحات....»

وفي وقت سابق، غرد عبدالله على «تويتر»: «إن تفسير الدستور والإجتهاد الحاصل حوله، وفي هذه الظروف بالذات، يؤكد أن البعض يستحضر ملفاته وفق إجتهادات مبرمجة، للتعمية على عمق الأزمة السياسية والإقتصادية الإجتماعية. ما علاقة الدستور، بالودائع، وغلاء المعيشة، وانتشار الفقر، والبطالة، والهجرة، والتفلت الأمني..... هروب الى الامام».

الى ذلك،أشار أسود إلى أن القرار الخارجي هو الذي يؤخر تشكيل الحكومة حاليًا، ورئيس الحكومة المكلف سعد الحريري أيضا ينتظر الخارج»، مضيفا في حديث تلفزيوني: هناك فريق سياسي لا يريد لرئيس الجمهورية ميشال عون أن يحكم.

وأكد أنه لو شاركنا بمعنى المشاركة الفعلية لما وصلنا إلى هنا لأن الشركاء يختلفون بالسياسة ولكن لا يختلفون على المغانم المالية، ولكن عندما نختلف إلى هذا الحد وتوضع الملامة على فريق واحد يدرك الجميع أننا لسنا شركاء فعليين.

وختم: لا أريد أن يدخل أولادي في أحزاب، ولا أريد أن «ينطحن أحد كرمال أحد مش فارقة معه».