إقبال كثيف على محال بــيــع المــــواد الغذائية وأسعار الخضار ترتــفـع أضعافاً مضاعفة

أفيد من مدينة صور ان التعاونيات والسوبرماركات في مدينة صور تشهد إقبالا غير مسبوق للمواطنين لشراء حاجياتهم من السلع والمواد الغذائية الأساسية، قبل الإقفال العام الذي يبدأ صباح اليوم الخميس. وفاقت قدرة التعاونيات على استيعاب المواطنين كما فقدت فيها بعض المواد الغذائية.

في المقابل، شهدت الأفران طوابير من المواطنين عند ابوابها لشراء الخبز، فيما رفعت بعض محطات الوقود خراطيمها بسبب نفاد مادة البنزين. وكانت مداخل صور شهدت زحمة سيارات، وحررت القوى الأمنية عددا من محاضر الضبط بحق المخالفين.

ودعا رئيس بلدية صور حسن دبوق الى التزام قرار التعبئة العامة الصادر عن المجلس الأعلى للدفاع وعدم الخروج والولوج من المنازل للحد من تفشي فيروس كورونا تحت طائلة المسؤولية. وأمل من الأهالي «التقيد بالتعليمات والإجراءات الوقائية من اجل الجميع لان كورونا ليست مزحة».

وأعلن ان شرطة البلدية ستقوم بدوريات على مدار الساعة في المدينة للتأكد من الالتزام، وان كل من يخالف سوف يتخذ بحقه الإجراءات وتحرر بحقه محاضر ضبط. وقال: «هدفنا هو حماية المواطن من هذا الوباء اللعين الذي يفتك بالصغير والكبير، لذلك علينا ان نكون واعين وان نلتزم كل معايير السلامة والاجراءات الصادرة عن وزارتي الصحة والداخلية حفاظا على السلامة العامة».

 صيدا 

وفي صيدا، افادت مندوبة الوكالة ان محال بيع المواد الغذائية واللحوم والافران في مدينة صيدا شهدت زحمة مواطنين، تهافتوا لتأمين احتياجاتهم من المواد الاساسية، عشية بدء سريان قرار الاقفال العام. كما سجل تهافت غير مسبوق على التزود بمادة الغاز في مراكز التعبئة جنوبي صيدا فاضطرت هذه المراكز لإقفال مداخلها امام السيارات والاليات وحصر الدخول بالأفراد، علما أن مراكز تعبئة الغاز ستفتح ابوابها طيلة فترة الاقفال وان مادة الغاز متوافرة.

وأفيد ان اسعار الخضار والمواد الغذائية ارتفعت اضعافاً مضاعفة مع استغلال بعض التجار للتهافت على شراء الحاجيات قبل الاقفال.

ولوحظ الارتفاع الاكبر بأسعار الفاكهة والخضار في مدينة بيروت، اذ وصل سعر «الخسة» الواحدة الى خمسة آلاف ليرة وكيلو الخيار الى 10 آلاف والحامض الى 7 آلاف ليرة. ولم تشهد المناطق أي تحرك للهيئات الرقابية المولجة بمراقبة الاسعار أو تلك المولجة بمراقبة الالتزام بالاجراءات الوقائية. علماً ان الازدحام في السوبرماركت والافران يعمّ جميع المناطق اللبنانية منذ ثلاثة أيام ولم تتحرك أي جهة مسؤولة لقمع المخالفين لشروط الوقاية الصحية.