حزب الله : كان مقاوماً ومدافعاً

عن القضية الفلسطينية وسوريا وكلّ الأحرار

غيب الموت صباح امس المناضل العربي واللبناني رئيس شبكة «امان للدراسات الاستراتيجية» أنيس النقاش، نتيجة اصابته بفيروس كورونا بعد دخوله الى المستشفى في دمشق قبل مدة نتيجة اصابته بالفيروس.

ومن المقرر أن يُنقل جثمان النقاش اليوم من دمشق ويدفن في مدينة بيروت.

الجدير بالذكر أن نقاش، البالغ من العمر 70 عاماً، كان انتسب في العام 1964 سراً إلى حركة فتح وأسّس «خلية المقاصد»، ثم تركها وأسس سريّتين لبنانيتين في كفرشوبا وبنت جبيل، أصبح أفرادهما جزء من قيادة المقاومة لاحقاً، مثل عماد مغنية.

كذلك سجن نقاش لمدة 10 سنوات في فرنسا بعد محاولة اغتيال شابور بختيار في باريس، وهو آخر رئيس وزراء في عهد شاه إيران محمد رضابهلوي، وأفرج عنه بعدها في العام 1990.

وقد نعاه حزب الله في بيان قائلاً: «أن الراحل قد كان من أهم المفكرين والباحثين في منطقتنا وقدم العديد من الأبحاث والدراسات الإستراتيجية الهامة التي شكلت إضافةً نوعية في مسيرة المواجهة الشاملة مع العدو الصهيوني. قضى النقاش سنوات طويلة من عمره مقاومًا، مجاهدًا، ومناضلا. حمل القضية الفلسطينية في قلبه وعقله، مستنهضًا همم الأحرار في كل مكان لنصرتها والدفاع عن شعبها المظلوم. ودافع بكل قوة عن المقاومة الشريفة في لبنان وخياراتها السياسية والجهادية في مختلف المحافل والمنابر المحلية والدولية. كما وقف إلى جانب الجمهورية الإسلامية الإيرانية في وجه الحصار والعدوان، منتصرًا لمفاهيمها العادلة وقيمها السامية، متصديًا للمؤامرات التي حكيت ضد سوريا العربية في الحرب الكونية التي شنت عليها من قبل الإرهاب ورعاته الدوليين والإقليميين».

ونعاه أيضا كل من: المفتي الجعفري الممتاز الشيخ أحمد قبلان، رئيس الحزب «الديمقراطي اللبناني» طلال ارسلان، أمين الهيئة القيادية في «حركة الناصريين المستقلين» -(المرابطون) العميد مصطفى حمدان، «جبهة العمل الإسلامي»، حركة التوحيد الإسلامي» في لبنان، الحزب «الديمقراطي الشعبي»، قيادتا منظمة التحرير الفلسطينية وحركة «فتح» في لبنان.