- كيف يمكننا التعرف الى الطرق النشطة للتدريس من بعد؟

- كيف نستخدم المنصات والبرامج لدمج الاساليب النشطة عن بعد؟

- كيف نجعل طلابنا نشطين عبر الانترنت؟

- كيف نعمل بوتيرة كل طالب عن بعد؟

- ما هي المهام التي يجب على المعلّم استخدامها لتفعيل تعليمه؟

- ما هي مقوّمات التعليم الرقمي؟

يرمز التعلّم الرقمي الى الرغبة في تسخير التكنولوجيا الرقمية عالميا التي يمكن دمجها في جميع طرق التدريس والتدريب وجها لوجه والتدريب عن بعد (متزامن او غير متزامن) وايضا في جميع تقنيات التدريس: العرض المباشر، العرض التشاركين التفاعلي الذاتي او الموجّّه.

يتم تقديم مصطلح التعلّم الرقمي ايضا كتحديث لمصطلح «التدريب عبر الانترنت» وذلك لتسليط الضوء على التحوّل من التدريب على الكمبيوتر الى التدريب على جميع الوسائط التفاعلية كالهواتف والاجهزة اللوحية.

عادة ما يعارض التعلّم الرقمي التدريب عبر الانترنت اذ يتوافق التدريس عبر الانترنت مع الممارسات الاولى للاستخدام الرقمي في مجال التدريب في شكل وحدات تفاعلية مستخدمة من الكومبيوتر. يتطابق التحول الى التعلّم الرقمي مع الاستخدام الكامل للادوات الرقمية للتعلّم كالفيديو والمنتديات اذ ان مسار التعلم الرقمي يدمج امكانية تبادل المتعلمين فيما بينهم ومع فريق التدريس ما يسمى «التعلّم من خلال الشبكات».

للتعلّم التعاوني يمكننا استخدام ميزات الـ (Channel ) عبر (Teams) او ال (Break outrooms) عبر (Zoom) او الانظمة التفاعلية الاخرى، على سبيل المثال (Padlet) لتبادل الملفات وتنفيذها ومن ثم التشارك حولها. لتبادل الافكار بهدف تشارك المفاهيم بطريقة حيوية يمكننا استخدام (Jambaord).

اما بالنسة لمقاطع الفيديو التفاعلية فهناك العديد من البرامج الممكنة مثل Panopto وBigbluebutton وpowtoon وغيرها.

للاستبيانات عبر الانترنت يمكننا استخدام Forms او Woodap. اذاً نرى ان هناك الكثير من المنصات التفاعلية المساندة لعملية التعليم عامة ومن بعد خاصة لكن يبقى الاهم وهو قدرة المعلّم على تسخيرها لمصلحة المتعلّم وجعلها تفاعلية بحق ان كان في التعبير الشفهي او الكتابي او من خلال الرسومات والبيانات او اي محتوى تربوي اخر.

مما لا شك فيه ان العديد من الكادرات التعليمية تبذل قصارى جهدها لتأمين ما هو ضروري ومفيد للطلاب وأيضاً كل ما هو تفاعلي لحثهم على المتابعة والتشارك والفهم.

هناك الكثير من الطرق التفاعلية ان كان في الحصة التقليدية او غير التقليدية. بالنسبة للتدريس من بعد، هناك عدة اساليب نشطة يمكن للمعلم استخدامها، على سبيل المثال:

ـ الفصل الدراسي العكسي (Classe Inversee)

ـ التعلم القائم على حل المشكلات (Apprentissage par probleme)

ـ عمل المجموعات (Travail de groupe)

في النهاية، على كل معلّم ومعلّمة وعلى كل شخص يعمل في الحقل التربوي مسؤوليات جسيمة وخصوصاً في الوقت الراهن، اذ على كل فرد ان يتحمل مسؤوليته الاخلاقية والتربوية امام ضميره وامام الله ويعمل على مساعدة المتعلم على التفكير والتحليل والفهم وصولاً لبناء شخصيته.

كل ذلك يتطلب تعاوناً كبيراً في الوزارات المعنية وبالاخص المركز التربوي، ومن المعلمين والمدربين والأهل والمتعلمين وكافة العاملين في هذا الحقل.

أخيراً تبقى العبرة في التنفيذ اذ ان مستقبل هذا الجيل هو مسؤولية في عنق كل منّا.

هل نحن جاهزون لهذا التحدي؟

وهل يكون لدينا تعلّم فعّال ومستدام؟