شن عناصر من تنظيم داعش، اليوم الثلاثاء، هجوماً على نقاط أمنية للجيش العراقي في قضاء الطارمية شمالي بغداد، فيما لا تزال الاشتباكات مستمرة بين الجانبين.

وقال مصدر أمني عراقي إن "مقر الفوج الثالث التابع للواء الـ59 من الجيش تعرض لهجوم عنيف شنه عناصر من داعش في قضاء الطارمية".

وأوضح المصدر بأن "الهجوم أسفر عن إصابة اثنين من الجيش على الأقل".

تأتي هذه الهجمات بعد إعلان رئيس هيئة الحشد الشعبي فالح الفياض، أمس، أن "معادلة أمنية جديدة أُسست في قضاء الطارمية بعد العملية البطولية الأخيرة"، مشيراً إلى أنه "سيتم تقديم مختلف أنواع الدعم لفوج الطارمية بالحشد الشعبي".

وقال الفياض ضمن هامش زيارته إلى قضاء الطارمية إن "كبار مسؤولي هيئة الحشد الشعبي حضروا كل حسب اختصاصه لتقديم العون والاسناد، بالإضافة إلى أبناء القضاء والقوات الأمنية للتصدي لفلول داعش الإرهابي".

وكانت قوة مشتركة من الفرقة السادسة بالجيش العراقي والحشد الشعبي في 20 شباط/فبراير، قد نفذت عملية مداهمة في بساتين الطابي بقضاء الطارمية شمالي العاصمة بغداد، واشتبكت مع مجموعة إرهابية تابعة لتنظيم "داعش"، وتمكنت من قتل 5 منهم.

وأعلنت قيادة عمليات بغداد للحشد مقتل ما يسمى بـ"والي الطارمية والمفتي الشرعي" في تنظيم "داعش"، في الكمين.

وأسفرت العملية عن استشهاد 3 من الحشد الشعبي وإصابة أكثر من 7 عناصر من الجيش العراقي.

هذا وتتواصل عمليات الحشد والقوات الأمنية لملاحقة فلول "داعش" في المدن والمحافظات العراقية، وكانت نفذت عملية أمنية واسعة في مناطق "نفط خانة" التابعة لقضاء خانْقِين شرق محافظة ديالى في 3 شباط/فبراير.

الميادين