أعلنت «القناة 13» الإسرائيلية أن السفينة الضخمة التي استهدفت في خليج عمان «عبارة عن موقف سيارات عائم فوق الماء، لذا هذا أمر مهم»، مضيفةً «نحن لا نعرف من قام بهذا لكن واضح أنه لم يكن بالإمكان إغراق هذه السفينة».

وبحسب القناة الإسرائيلية فإن «هذا يعني أن الأمر هنا يتعلق بعملية صغيرة مع تلميح كبير»، مشيرةً إلى أن «إذا كانت المسألة عملية إيرانية فإنها مرتبطة بلعبة أكبر من إسرائيلية، وهي عملية رغم أنها صغيرة إلا أنها عملية ذكية جداً».

كذلك، اتهمت قناة «كان» الإسرائيلية «إيران باستهداف السفينة الإسرائيلية في خليج عمان للضغط على الإدارة الأميركية للعودة إلى المفاوضات»، معتبرة أنه «حادث استثنائي ودراماتيكي». وزعمت القناة أن «إيرن تهاجم السفينة في خليج عمان للضغط على إدارة بايدن».

وكانت هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية وشركة للأمن البحري، ذكرت أمس الأول الجمعة، إن «سفينة تعرضت لانفجار في خليج عُمان أمس الخميس».

وقالت شركة «درياد غلوبال» للأمن البحري إن السفينة المعنية هي «إم. في هيليوس راي»، وهي سفينة لنقل السيارات مملوكة لشركة «هليوس راي» المحدودة وهي شركة إسرائيلية مسجلة في جزيرة «آيل أوف مان».

ووفق شركة «درياد غلوبال» فإن «السفينة كانت في طريقها إلى سنغافورة من الدمام في السعودية».

وقال متحدث باسم وزارة النقل الإسرائيلية إن «الوزارة ليس لديها معلومات عن سفينة إسرائيلية أصيبت في انفجار في خليج عُمان»، فيما أظهرت بيانات «ريفينيتيف» لرصد حركة السفن أن السفينة تديرها شركة «ستامكو شيب مانجمنت» التي رفضت التعليق على الأمر.