كشفت وزارة الدفاع الأميركية، أمس الاثنين، عن وقوع خسائر في الأرواح خلال هجمات القوات الجوية على سوريا نهاية الأسبوع الماضي، قال إنها تركزت بين «عناصر مدعومة من إيران».

وقال المتحدث باسم وزارة الدفاع الأميركية، جون كيربي، أمس الاثنين، إن أحد عناصر «الميليشيات» قُتل وأصيب اثنان آخران في الغارة الجوية الأميركية شرقي سوريا الأسبوع الماضي.

وأضف كيربي في إفادة صحفية: «نعتقد في الوقت الحالي أنه من المحتمل أن يكون أحد أفراد الميليشيا قد قتل وأصيب اثنان من الميليشيات. من غير المعروف ما إذا كان عضو الميليشيا المقتول إيراني الأصل».

وقال البنتاغون، في وقت سابق، يوم الجمعة، إن سلاح الجو الأميركي وجّه ضربة مباشرة ضد مواقع تابعة لجماعات مسلحة تدعمها إيران شرقي سوريا، ردا على الهجمات الأخيرة على عسكريين أميركيين في العراق.

وأعلن البيت الأبيض أن الضربات الجوية التي نفذها الجيش الأميركي على مواقع شرقي سوريا، كانت ضرورية لتقليل خطر المزيد من الهجمات.

من جانبها، وصفت دمشق العدوان الأميركي على مناطق في دير الزور قرب الحدود السورية العراقية بـ «الجبان والموصوف»، مؤكدة أنه يتناقض مع القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة.

وقالت تقارير إعلامية إن الهجوم جرى بواسطة مقاتلات تابعة لسلاح الجو الأميركي من «طراز إف 15» والتي أسقطت ما مجموعه 7 قنابل موجهة بالليزر وزنها 500 رطل، لكن لم يتم تدمير جميع الأهداف الأصلية بسبب التخلي عن المهمة الثانية.

وهدفت المهمة الأميركية إلى ضرب مجمعين منفصلين في سوريا، ومع ذلك، قال مسؤولون أميركيون إن الهدف الثاني لم يستهدف بعدما كشفت طائرة دون طيار كانت تحلق في السماء، عددا كبيرا جدا من المدنيين حوله.