ابراهيم استفسر من الراعي عن سياسة الانفتاح على حزب الله والبطريرك يبلغ اللواء:لستُ بوارد ان اكون قائد ثورة !!

رغم كل الاجواء التفاؤلية التي تحدثت عن حركة حكومية ببركة قد تتبلور في غضون الـ 10 ايام المقبلة والا لا حكومة قريبة، تقاطعت المعلومات من اكثر من مصدر بان الملف الحكومي لا يزال يحتاج لجهود اضافية اذ تفيد معلومات الديار بان اي تواصل لم يسجل على خط بعبدا بيت الوسط منذ عودة الحريري مساء امس الى بيروت مختتما زيارة الى الامارات حيث التقى وزير الخارجية الروسية سيرغي لافروف.

كما تؤكد مصادر مطلعة على جو بعبدا ان اي موعد لم يطلبه بعد الحريري مقابل تشديد اوساط بيت الوسط على انه ليس هناك بعد من جديد لزيارة بعبدا ولو ان الاوساط لا تستبعد حصول الزيارة في اية ساعة.

وتضيف اوساط  بيت الوسط بان الرئيس المكلف لم يتبلغ أي جديد من رئيس الجمهورية العماد ميشال عون كاشفة ان طرح المدير العام للامن العام اللواء عباس ابراهيم لا يزال محصوراً باللواء ابراهيم نفسه وان من يوافق عليه هو رئيس الجمهورية بالتوافق مع الحريري لكن الامور لا تزال غامضة حتى اللحظة.

وفي هذا السياق توضح مصادر مطلعة بان ما يعرف بمبادرة اللواء ابراهيم هي نفسها ما كان طرحه الرئيس نبيه بري سابقا اي حكومة 18 من 3 ستات لا ثلث معطلا لاحد فيها على ان يتم الاتفاق فيها على اسم وزيري الداخلية والعدل شرط الا تكون الحقيبتين بيد طرف واحد.

وردا على ما قيل من ان بعبدا وافقت على الطرح شرط ان تكون الداخلية من حصة رئيس الجمهورية باسم يتفق عليه مع الحريري، علقت اوساط مواكبة لعملية المفاوضات الحكومية عبر الديار بالقول :» هل صدر اي خبر رسمي عن بعبدا يؤكد قبول الرئيس عون بهكذا طرح؟ واذا كان الامر كذلك فلم وضع التيار الوطني الحر معادلة القبول مقابل عدم اعطاء الثقة لحكومة الحريري؟ الن تفتقد عندها حكومة الحريري للميثاقية المسيحية بغياب اصوات القوات ايضا؟ لتختم بالقول: «كلو بيقول قبلان بالعلن لتظهر الحقيقة في باطن الامور»..

في المقابل، تؤكد اوساط مقرّبة من بعبدا أن رئيس الجمهورية قدم كل المبادرات والتسهيلات ودائما تحت سقف الدستور وهو لا يزال ينتظر جواب الرئيس الحريري «الغائب عن السمع» على حد تعيبر المصادر لتتابع: «لا نعرف قرار الحريري من اية عاصمة سيستمده وهناك علامات استفهام كبيرة توضع حول غيابه في كل مرّة تمرّ فيها البلاد باحتجاجات شعبية.

وذكّرت المصادر الحريري بان تشكيل حكومة الجمهورية اللبنانية التي يرأسها ميشال عون لا يتم الا في لبنان.

وفي هذا السياق، كشفت مصادر مطلعة على الملف الحكومي من خارج سياق بعبدا او بيت الوسط بان الحريري يبدو مربكا حكوميا بعدما عجزت دول مؤثرة كفرنسا والامارات على تامين موعد له في السعودية واضعة ما حصل في الشارع بخانة محاولة انقلاب أخرى على عهد الرئيس عون شاركت فيها ثلاثة أطراف رافضة تسميتها لكنها انتهت في مهدها، بحسب المصادر.

وبانتظار ما قد تحمله تطورات الايام المقبلة، فالانظار تتوجه الى التواصل المرتقب بالساعات المقبلة بين الرئيس المكلف سعد الحريري واللواء عباس ابراهيم على ان يتوجه بعدها الحريري الى بعبدا اذا لمس جديا ما يحمله ابراهيم في جدار الازمة الحكومية ولاسيما ان اللواء ابراهيم كان التقى البطريرك الراعي الثلاثاء في بكركي ولاسيما المصادر تؤكد ان غبطته مستمر بجهود توصلا لتشكيل حكومة. وفي هذا الاطار تكشف مصادر مواكبة بان اللواء ابراهيم نقل لغبطته الشروط والشروط المضادة لافتا الى ان الطرح الذي يحبذه رئيس الجمهورية هو ان يقترح بين 3 الى 6 اسماء لوزارة الداخلية على ان يختار من بينها الحريري وهنا طرح البطريرك عكس الادوار اي ان يقدم الرئيس الحريري اسماء ويختار منها عون.

وفي مضمون لقاء بكركي، ومن خارج السياق الحكومي، فقد كشفت المعلومات ان اللواء ابراهيم استفسر من الراعي حول جو الانفتاح على حزب الله، مع تفعيل لجنة الحوار المشتركة بين بكركي والحزب لقاءاتها وكانت الاجواء ايجابية.

بدوره، اكد الراعي للواء ابراهيم بحسب معلومات الديار بان البطريرك مع حرية التظاهر لكنه ضد قطع الطرقات على الناس والتعدي على الاملاك العامة والخاصة كما قال البطريرك للواء ما مفاده: لست بوارد ان  اكون «قائد ثورة» مؤكدا له انه لا يستهدف اي اسقاط رئاسي. وقد عاد اللواء ابراهيم ووضع رئيس الجمهورية في جو لقاء بكركي.

وبانتظار اي جديد حكومي ، تختم مصادر مواكبة بالقول: «لا يمكن القول إننا لا نزال في المربع الأول او عدنا لنقطة الصفر فالأمور تتغيّر وتتبدّل كل يوم لكن حتى اللحظة لا جديد يذكر فكلو بعدو «باطار الحكي»! لتختم بالقول: «الرئيس عون يناور على الحريري والرئيس المكلف يناور على رئيس الجمهورية وبين مناورة واخرى ...بلد ينهار»!