1- ان كنت سياسيا، في لبنان، وصدف، في اللعبة، أن ساء حظك بأن كشف مريدوك حقائق فساد عنك وفيك، فانكار الحقيقة لا ينفي وجودها. والذروة، في الغباء، استغباؤك الناس، محاولا دفع ارتيابهم فيك بأن في الامر التباسا، وبأن الفاسد هو حليفك لا انت. الحلفاء، في كل حال، أشباه وأمثال.

***

2- الشقاق بين رفاق الصف الواحد، أيا كانت اسبابه الظاهرة، فهو في الحقيقة نتيجة طبيعية لازمة مفاهيم، معلنة او مستسترة. والجماعات لا تتحصن دون فراق وشقاق الا بثقافة فاعلة تنتج «نظرة جديدة الى الكون والفن والحياة».

***

3- ليس في النفاق ما هو أعلى رتبة من نفاق الذين يدعون العمل على انقاذك من جهنم الاخرة، فيما هم يندفعون، بكل ايمان، الى رعاية من أوصلوك الى جهنم دنياك.

***

4- من أجل حوار يثمر، لا تحاور وانت غاضب، ولا تحاور غاضبا...