اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

أفرجت سلطات الاحتلال الإسرائيليّ عن الأسير الفلسطينيّ رشدي أبو مخ (58 عاماً)، بعد 35 عاماً من الاعتقال.

الأسير المحرر أبو مخ يُعدّ من أسرى الدفعة الرابعة الذي كان من المفترض أن تُفرج "إسرائيل" عنهم وفق اتفاقيّات أوسلو، لكنّها لم تلتزم بذلك.

"الجبهة الشعبيّة لتحرير فلسطين" قالت إن أبو مخ "خاض تجربة اعتقال مميّزة، عانى خلالها من شتّى أنواع التنكيل والقمع والعزل والإهمال الطبيّ، ورغم ذلك ظلّ صامداً وثابتاً مواظباً على المشاركة في المعارك النضاليّة من داخل الأسر".

وانتشر على مواقع التواصل الاجتماعي بكثافة، فيديو يظهر اللحظات الأولى للإفراج عن الأسير رشدي أبو مخ من الداخل المحتل.

وقال الأسير أبو مخ الذي توفي والداه وشقيقه وحُرم من وداعهم وهو في الأسر، في أولى لحظات حريته: "شعوري لا يوصف، أنا انسان ولد من جديد".

الناشطون والمغردون احتفلوا بخروج الأسير المخ من الأسر بعد 35 عاماً، خسر خلالها والداه وشقيقه، وأعواماً طويلة من حياته، متعرضاً للتعذيب والتنكيل على أيدي قوات الاحتلال.

بعد 35 عاماً من القهر والظلم والمعاناة في سجون الاحتلال الأسير #رشدي_أبو_مخ ينتزع حريته اليوم ويعود محمولاً على أكتاف رفاقه، دون حضن والدته التي تعجّل الموت بخطفها قبل عامين..

— محمد رضوان العويني (@MohammdRd95) April 5, 2021

يذكر أنّ الأسير رشدي أبو مخ، كان على موعد مع الحرية قبل أسبوعين بعد انقضاء فترة حكمه، إلا أن سلطات الاحتلال قررت تمديد فترة سجنه 12 يوماً إضافياً، بذريعة مخالفة سير ارتكبها قبل 35 عاماً ولم يسدد قيمتها.

الاحتلال الإسرائيلي اعتقل الأسير أبو مخ وابن عمه إبراهيم في 24 آذار/مارس 1986، موجهاً إليه ومجموعة من الأسرى الآخرين وجميعهم من مدينة باقة الغربيّة في الداخل المحتل، تهمة اختطاف وقتل الجندي الإسرائيلي موشيه تمام في العام 1984.

الأكثر قراءة

مسيرات حزب الله تُرعب «إسرائيل»: عملية دقيقة وتطور كبير هل باع لبنان نفطه تحت تأثير ضغط العقوبات الدولية على سياسييه؟ غياب إيرادات خزينة الدولة تجعلها تقترض بشكل مُنتظم من مصرف لبنان