ذكرت مصادر دبلوماسية مطلعة، ان لدى القاهرة الكثير من المعطيات والمؤشرات الخطيرة حول ما يرسم ويحاك في المنطقة التي تقف عند "مفترق طرق" خطير، حيث ترسم معالم تحالفات جديدة ستكون انعكاساتها سلبية على عدد من الدول ومنها لبنان، ولذلك زخمت الديبلوماسية المصرية تحركاتها لايجاد مناخات داخلية لبنانية تساعد على تحييد الساحة اللبنانية قدر المستطاع عن التطورات والاحداث المقلقة، وتعتقد مصر ان جزءا من الازمة الحالية مفتعل لتعبيد الطريق نحو "جهنم".

ويحتاج تحرك القاهرة الى مواكبة من الدول المؤثرة، وسواء ساهم التحرك في "ولادة" الحكومة، او فشل، تبقى "رسالة" المصريين للبنانيين "اللهم اني قد بلغت"، اما النجاح فمرهون بقدرة بعض القوى اللبنانية وفي مقدمتها رئيس الحكومة المكلف سعد الحريري على تجاوز "الفيتوات" الخارجية لتعبيد الطريق امام التأليف؟!

ورأت المصادر عينها ان القاهرة تنظر بالكثير من "الريبة" الى التفاهمات المستجدة بين عدد من دول الخليج و"اسرائيل"، وليست مرتاحة "لاتفاقات السلام" الناتجة عنها على الرغم من الموقف العلني المرحب بها، لكن الاعتقاد السائد لدى القيادة المصرية بان "اسرائيل" تريد العبث بالخريطة السياسية وحتى الجغرافية في المنطقة بالتعاون مع بعض الحلفاء الجدد، وشكري الذي اجرى جولات مكوكية على المسؤولين اللبنانيين، وصل الى بيروت على وقع فشل المحادثات مع اثيوبيا حول سد النهضة، وسط ارتفاع منسوب انزلاق الامور الى مواجهة عسكرية محتملة بعدما اصبح الامن القومي المصري المائي في خطر.

ابراهيم ناصرالدين - الديار

لقراءة المقال كاملاً إضغط على الرابط الآتي :

https://addiyar.com/article/1886477