قضت المحكمة المدنية في إمارة دبي بإلزام 3 أطباء في قضية ضحية الخطأ الطبي الإماراتية روضة المعيني (25 عاما) بتعويضها بمبلغ 10 ملايين درهم (ما يعادل 2,777,777 دولارا) عما أصابها من مضاعفات صحية نتيجة الجراحة الطبية الخاطئة التي أجريت لها بمركز "جراحة اليوم الواحد".

ووفق صحيفة "الإمارات اليوم"، رفضت محكمة التمييز الطعون المقدمة من الأطباء المتورطين في القضية، وهم : جراح من جمهورية الدومينيكان (59 عاما)، وطبيب تخدير سوري (65 عاما)، ومساعد طبيب سوري الجنسية أيضا (69 عاما)، على الحكم الصادر من محكمة الاستئناف بمعاقبتهم بالحبس مدة سنة وإبعادهم عن الدولة بعد انقضاء العقوبة، وتغريم مركز "جراحة اليوم الواحد"، الذي أجريت فيه عملية المعيني 300 ألف درهم (نحو 82 ألف دولار) وإلزام جميع الأطباء بتأدية مبلغ التعويض المدني المؤقت المطالب به.

وتعود تفاصيل الواقعة إلى نيسان 2019، حين شعرت المجني عليها بصعوبة في التنفس من خلال أنفها، فلجأت إلى المتهم الأول (طبيب الأنف والأذن والحنجرة) الذي فحصها، وشخّص حالتها بأنها تعاني انحرافا في حاجزها الأنفي، وتحتاج إلى تدخل جراحي وتجميل في الأنف، وحدد لها موعدا لإجراء الجراحة، في أحد مراكز جراحات اليوم الواحد غير المهيأة لإجراء هذا النوع من الجراحات، في حضور المتهمين الثاني (طبيب التخدير)، والثالث (فني التخدير المساعد له).

وأثناء العملية الجراحية التي استغرقت ساعتين، انخفض ضغط دم المعيني دون أن يلاحظ الأطباء ذلك، ثم تعرضت الشابة الإماراتية الى سكتة قلبية، وظل دماغها محروما من الأوكسيجين لمدة 7 دقائق، ما تسبب بتلف شديد فيه، وغرقت في غيبوبة تامة (كوما).

وأظهرت التحقيقات أن العملية الجراحية شابتها أخطاء طبية جسيمة، بحسب وصف التقارير الطبية المرفقة بالتحقيقات، نتج عنها إصابة المجني عليها بعاهات مستديمة.