بعد اطلالة عون، مساء امس، استنفرت شاشات البغاء الاعلامي، اعلاميين غب الطلب، للتعتيم على ما أثاره الرئيس في اطلالته الاخيرة، لجهة التدقيق الجنائي. واعلاميو غب الطلب هؤلاء  حرصوا على التذكير بفضل اسبقيتهم في الكشف عن سقطات، قد يكون عون وقع، فعلا، في بعض حفرها. لكن احدهم وعلى مدى ساعتين امضاهما على شاشة غشاشة ما اتى، ولو بكلمة، على ذكر التدقيق الجنائي هذا. ما يعني الناس، في هذا السياق، ان اي اعلامي يحاول التعتيم على التدقيق الجنائي هو، بالضرورة الاخلاقية، ساقط اخلاقيا . ساقط وعليه ينطبق مأثور القول : سيد المعلف سيد النير. القرف  أشد ايلاما من الحزن، ولا سيما حين يتسبب لك به اعلامي تعرفه، حلة ونسبا، وزحفطة على عتبات ارباب الذل المالي. لقد بلغت الوقاحة ببعضهم حدا، جاوز والله المدى، جاوز حتى حدود العار والبلاء. لقد غاب عن هذا المكشوف المعروف ان كثيرين يعرفون ان ماساة الحرية في اقلام العبودية وفي اصوات لا تعلو الا في مديح الفاسدين والتعتيم على ما يحتمل ان يكون فيه للناس خير.