1- لم تكن خيبة الشعوب العربية بأنظمتها وبحكامها بأقل بؤسا وتعاسة من خيبتها بأحزاب، كانت الشعوب قد عقدت عليها، اقله على بعضها، امالا عراضا بالتحرر والتحرير. فاذا بها، على الاغلب الاعم، احزاب مزيد من التعثير. والادهى، في الدواهي المتواصلة، ان حزبا واحدا من هذه الاحزاب لم يكلف نفسه عناء مراجعة نقدية جادة لمسيرته ولاخفاقاته. ما يدفع الى السؤال : هل نعاني ازمة عقل ، في هذه المنطقة من العالم ؟

2- أشد خطرا من المظالم عينها على الناس ثورة على هذه المظالم تقودها الغرائز الطائفية والمذهبية. فليس كمثل هذه الغرائز ما ينعش المظالم ويكفل استمرارها سرطانا تغذيته منه وفيه.

3- نفهم ان يدعو القائد جنوده الى الصبر، في الميدان، لان النصر، أحيانا، صبر ساعة. لكننا لا نفهم ان يمتد الصبر الى قيام الساعة.

4- حين يكون الناطور هو الحرامي فمن البلاهة ان تنتظروا اكل العنب قبل ان تبدلوا الناطور.