1- على مثال الذين «يأتونكم بثياب الحملان وداخلهم ذئاب خاطفة»، يعمد جماعة من الذين بيدهم الة العدالة الى استعمال القانون عدة في غير السبيل والغاية التي من أجلها سنت القوانين. وفي مثل هذا البلاء يصبح القانون كلام حق يراد به امر اخر، غير الحق. في هذه الحال، وعلى قياس «لا طاعة لمخلوق في معصية الخالق»، يصبح من مخالفة العدالة أن لا تقوم ثورة حتى على القانون، ثورة تستمر الى ان تستقيم به الحال كلام حق لا يراد به الا الحق.

***

2- العارفون بحقيقة الممسكين بمفاصل الحياة في لبنان، ممن هم تحالف ثعالب الساسة وذئاب المال وأبالسة ينتحلون صفات عاملين في حقل الدين، العارفون بحقيقة هذا التحالف الجهنمي يعرفون ايضا ما يتهيبون الافصاح عنه، ألا وهو أن لا سبيل فعليا الى أي تدقيق جنائي، في اشنع جريمة في تاريخ لبنان، قبل دك رؤوس الثالوث الانجس بفعل فدائي أقدس.

***

3- متظاهرون، في لبنان، يكتبون، هاتفين، اغرب قصائد السريالية، وذلك في مناصرتهم ناهبيهم والذين يناصرون الناهبين ومغتالي الفرح والرجاء...

***

4- نهضويون وحياديون!؟ تحلمون بالنهضة نزولا من فوق والا فانتم حياديون الى «ان يكتب الله أمرا كان مفعولا». حياديون عم؟ وعمن؟ وبانتظار م؟ الرماد والموت والحياد تترادف فيرفد واحدها الاخر بما يجعل معناه اوضح.