1- من تربى، منا ، على ان اليهود « ابناء عمومتنا» لا بد أن ينتهي الى حيث انتهى رافع هذا الشعار، الراحل أبو عمار. ومن نشأ على ان مسيحه ينتسب، في السلالة، الى داود لا يستطيع ان ينشأ حذرا، واعيا خطر من قال يسوع المسيح انه رب داودهم لا ابنه، وانهم ابناء ابليس الذي كان، منذ البدء، قتالا للناس. السؤال الان، وفي كل اوان، أما حان لنا أن نقرأ بعين فاحصة ما ورثناه من نصوص، بعضها مدسوس ومدسوس فيه سموم مغلفة بمزعوم القداسة؟

2-تدمير المباني، في الحروب، وضرب المؤسسات المدنية وغيرها ليس بأشد هولا وويلا من اضطراب المفاهيم والمعاني في مجتمع تعرض للدمار... ولعل ما هو أشد خطرا، في مثل هذه الاحوال، هو ان تتماهى، في الاذهان، مفاهيم البطولة والاجرام.

3- الأناني كالطائفي، كلاهما أعمى، واحد يتعثر بعصاه وواحد يتعثر بـ «أناه».

والمجتمع يتعثر بعمى الاثنين. بلى فعمى البصيرة أشد خطرا وايذاء من عمى العينين

4 - الصحوة المتأخرة كالغفلة المتقدمة.