1- اذا كانت النهضة قد دفعت أثمانا عالية نتيجة ما تعثرت به من جرائر النزعات الفردية، فالى الاثمان التي لا نزال ندفعها جيلا بعد جيل، فان ما هو مؤلم ومؤسف ومحزن، ومخز، في أحيان غير قليلة، أن لا يعتبر لاحق من اخطاء سابق، في قراءة العثرات والخيبات، في هذا المجال، منذ مر التجارب مع نعمه تابت حتى اخر ثابت على ضلال أقول ذلك، اليوم، والخشية تساورني على اعزاء أهل عزة من أن يصيب بعضهم فيروس النزعة الفردية فيستجرهم، نتيجة ذلك، قصور الرؤية الى الوقوع في الذي، طالما شكونا معا ولا نزال نشكو ونعاني جرائره. ومن قبل ومن بعد، «فاتقاء الاغلاط خير من معالجة نتائجها».

2- في البدء، رأى الله حسنا أن يخلق الانسان على «صورته ومثاله». ولما صار الانسان ناسا وتعددوا، رأوا حسنا ان يخلقوا، هم، الههم على صورهم وامثالهم. فتعددت، اذ ذاك الالهة، وضاع، في صراع الاديان، وجه الله الحق، وجه الرحمن الرحيم.

3- تحقيق الرغبات يحقق لنا فرحا اخر، هو غير فرح الانتظار: انتظار أن تتحقق الرغبات.

4- حين شربت من الكأس نصفها الملآن، شعرت بأن الكأس امتلأت، كاملة، من جديد.