1- محنة لبنان، اليوم، ليس لها في التاريخ مثيل. لذا، سوف تكون هي مضرب المثل للشعوب والجماعات، التي تكتفي، في مواجهة من يأتونها بكل أسباب والويل والموت، من حكامها وساسة أمورها، بالشكوى لله وباستمطار اللعنات من عنده القوى الحية، او القوى التي تستحب ان تطلق على نفسها مثل هذه الصفة فيه، هي، ازاء هذه المحنة، امام امتحانها ألاكثر استحقاقا. فاما أن تبرر وجودها، بالثورة الفعلية، على هذا الواقع المزري الرذيل، فتبقى ونبقى واما ان ينتفي، باستمرار هذا الغياب، تبرير وجودها فتنتهي نهاية الذين يقولون ما لا يفعلون. قصارانا: ان لم نقم او احدنا بفعل يغير مجرى التاريخ فالطوفان السائر في مجراه اليوم لن يبقى، بعده، حمامة تحمل رجاء ولا حتى غراب يخبر عن خراب...


2- يفكر العاقل في ما يقول مرتين: مرة قبل أن يقول، ومرة بعد أن يقول، علّه، في مرة ثالثة، يرى فائدة في أن لا يقول...


3- العقيدة التي لا تنتصر انتصارا حاسما في نفوس معتنقيها لا يمكن أن تنتصر بهم.