ما أعراض مرض إنفلونزا الطيور؟ وما مدة فترة حضانة الفيروس؟ وكيف تطهو البيض والدجاج بطريقة تحميك من الإصابة بالمرض؟

وإنفلونزا الطيور مرض يصيب الطيور في المقام الأول، وتسببه عدة أنواع من فيروسات الإنفلونزا، وقد ينتقل في حالات إلى البشر.

ومن الفيروسات التي تسبب إنفلونزا الطيور "إتش 10إن 3″ (H10N3) و"إتش 5 إن1″ (H5N1) و"إتش7 إن 9″ (H7N9) وإتش 9 إن 2" (H9N2).

ووفقا لمنظمة الصحة العالمية تحدث الإصابة بحالات العدوى البشرية أساسا من خلال الاحتكاك المباشر بالحيوانات المصابة بالعدوى أو البيئات الملوثة، إلا أن هذه العدوى لا تؤدي إلى الانتقال الفعال لهذه الفيروسات لدى الإنسان.

وقد ارتبطت أغلبية حالات العدوى البشرية بفيروسات "إتش 6 إن 1″ و"إتش 7 إن 9" بالاحتكاك المباشر أو غير المباشر بدواجن حية أو نافقة مصابة بالعدوى. وتكتسي مكافحة المرض على مستوى المصدر الحيواني أهمية حاسمة للحد من تعرض الإنسان لخطر الإصابة بالعدوى.

وتقول المنظمة إنه يستحيل القضاء على فيروسات الإنفلونزا نظرا إلى وجود مستودع الفيروسات الصامت الشاسع لدى الطيور المائية. ويمكن أن يتواصل ظهور العدوى بالإنفلونزا الحيوانية المنشأ لدى الإنسان.

ما فترة حضانة إنفلونزا الطيور؟

بالنسبة إلى حالات العدوى بفيروس إنفلونزا الطيور "إتش 5 إن 1" لدى الإنسان، تشير المعطيات إلى فترة حضانة تتراوح بين يومين و5 أيام في المتوسط وتصل إلى 17 يوما، وفقا لمنظمة الصحة.

أما بخصوص حالات العدوى البشرية بفيروس "إتش 7 إن 9" فتتراوح فترة الحضانة بين يوم واحد و10 أيام، وتبلغ في المتوسط 5 أيام. وتكون فترة الحضانة الخاصة بهذين الفيروسين في المتوسط أطول من فترة حضانة الإنفلونزا الموسمية (خلال يومين).

ما أعراض إنفلونزا الطيور؟

تشمل الأعراض العامة لإنفلونزا الطيور وسائر أشكال الإنفلونزا الحيوانية المنشأ وفقا لمنظمة الصحة العالمية، التالي:

التهاب الملتحمة الخفيف.

الالتهاب الرئوي الوخيم.

ارتفاع الحرارة (التي تساوي 38 درجة مئوية أو أعلى).

السعال.

علامات وأعراض لإصابة المسالك التنفسية السفلية، بما فيها ضيق النفس أو عسر التنفس.

أعراض إصابة المسالك التنفسية العليا مثل التهاب الحلق أو الزكام، وهي أقل شيوعا.

الإسهال.

القيء.

الألم البطني.

الرعاف.

النزف اللثوي.

ألم الصدر.

ما مضاعفات المرض؟

نقص الأكسجين في الدم.

الخلل الوظيفي المتعدد الأعضاء.

حالات العدوى الجرثومية والفطرية الثانوية.

الموت، ومعدل إماتة حالات العدوى بالفيروسات من النمطين الفرعيين "إتش 5″ و"إتش 7 إن 9" لدى الإنسان أعلى بكثير من معدل إماتة حالات العدوى بالإنفلونزا الموسمية.

يكون المرض خفيفا أو تحت سريري عادة في حالات العدوى البشرية بفيروسات إنفلونزا الطيور "إتش 7 إن 7″ و"إتش 9 إن 2".

ما عوامل خطر الإصابة بإنفلونزا الطيور؟

يبدو أن عامل الخطر الأولي للإصابة بالعدوى بفيروسات إنفلونزا الطيور لدى الإنسان هو التعرض المباشر أو غير المباشر لدواجن حية أو نافقة مصابة بالعدوى أو لبيئات ملوثة مثل أسواق الطيور الحية، وفقا لمنظمة الصحة. وتشمل عوامل الخطر المحتملة أيضا أنشطة ذبح الدواجن المصابة بالعدوى ونزع ريشها ومناولة جثثها وتحضيرها للاستهلاك، ولا سيما في السياق المنزلي.

كيف تطهو البيض والدجاج؟

البيض

يمكن العثور على فيروس إنفلونزا الطيور في بيض الطيور الموبوءة، وعلى قشرته الخارجية. ورغم أن الطيور المريضة عادة ما تتوقف عن إنتاج البيض، فإن البيض الموضوع في المراحل الأولى من المرض يمكن أن يحتوي على فيروسات في بياضه وفي صفاره وكذلك في قشرته الخارجية، وذلك وفقا لمنظمة الصحة العالمية.

ويمكن الطهي السليم من تعطيل الفيروس الموجود داخل البيض. كما تعد عملية التعقيم التي تستخدمها دوائر الصناعة فيما يخص مشتقات البيض السائلة من الوسائل الفعالة لتعطيل الفيروس.

عملية الطهي السليم للبيض هي أن يتم طهيه كاملا حتى يصبح جامدا كاملا، أي لا يبقى فيه شي سائل، من المح والصفار.

الدجاج

تفيد منظمة الأغذية والزراعة ومنظمة الصحة بأن طهي لحوم الدواجن (مثل الدجاج والبط والأوز والديوك الرومية والغرغر أو الدجاج الحبشي) في درجة حرارة تصل إلى 70 درجة مئوية أو تتجاوزها في جميع أجزاء المنتج الخاضع للطهي، وبطريقة لا تبقي على أي جزء نيئ أو أحمر اللون، من العمليات المأمونة التي تمكن من قتل الفيروس.

يجب التأكد من أن درجة الطهي بلغت فعلا 70 درجة مئوية في منتصف المنتج (ساخن جدا) أو من عدم وجود اللون الوردي في أي من الأجزاء.

وتوجد معظم سلالات فيروس إنفلونزا الطيور، أساسا، في المجاري التنفسية أو المعدية المعوية للطيور الموبوءة، وليس في لحمها. غير أن الفيروسات الشديدة الإمراض، من قبيل سلالة "إتش 5 إن 1" (H5N1) تنتشر في جميع أجزاء الطير الموبوء تقريبا، بما في ذلك لحمه. ويمكن الطهي السليم في درجات حرارية تعادل 70 درجة مئوية أو تتجاوزها في جميع أجزاء المنتج الخاضع للطهي من تعطيل الفيروس.

المصدر: أ.ف.ب