بلينكن: مئات «العقوبات» ستبقى حتى بعد العودة «للاتفاق»

قال الرئيس الإيراني حسن روحاني إن حكومته منعت وقوع حرب على بلده، وتمكنت من إدارته في ظروف حرب اقتصادية وجائحة عالمية، منتقدا أداء المؤسسات المعنية بالانتخابات.

وأوضح روحاني في كلمة له بمستهل جلسة لأعضاء حكومته أن واشنطن شنت خلال السنوات الثلاث الماضية حربا اقتصادية على إيران لم يشهد لها العالم مثيلا، وأن إسرائيل ومن وصفهم بالمتطرفين في الولايات المتحدة خططوا لهذه الحرب.

ووجه انتقادات للمؤسسات الإيرانية المعنية بالانتخابات، قائلا إن ظلما كبيرا تم ارتكابه في حق النظام وحق الناس وعدد من الشخصيات الذين تم رفض ترشحهم.

وأكد روحاني أن الاتفاق النووي يعتبر المسار الوحيد الذي سيؤدي إلى رفع العقوبات عن البلاد، وأن على المرشحين في الانتخابات أن يعلنوا عن موقفهم من الاتفاق النووي.

وأضاف أنه تم إلغاء القرارات التي فرضت على إيران بموجب الفصل السابع من ميثاق الأمم المتحدة.

من جانبه، قال وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن إنه يتوقع أن تظل مئات العقوبات الأميركية سارية على طهران حتى إذا تم الاتفاق على العودة إلى الاتفاق النووي.

في المقابل، أشار الناطق باسم الحكومة الإيرانية علي ربيعي إلى أنه لا يوجد ما يمنع الحكومة من التوصل لاتفاق في فيينا قبل الانتخابات الرئاسية المقبلة.

من جهة أخرى، قال مدير الوكالة الدولية للطاقة الذرية رافائيل غروسي إن الوكالة لم تتمكن من تحقيق التقدم الذي كانت تطمح إليه مع إيران بشأن قضايا عدة، مشددا على الحاجة في المرحلة المقبلة للحصول على أجوبة بشأن أسئلة تم طرحها على إيران.

وفي سياق متصل، أكد سيرغي ريابكوف، نائب وزير الخارجية الروسي، أنه لم يبق هناك إلا القليل من القضايا العالقة بشأن اتفاق إيران النووي، ولا يمكن أن تظهر من الآن صعوبات مستعصية أمام العودة إليه.

تصريحات ريابكوف جاءت أمس الأربعاء خلال مشاركته في منتدى «قراءات بريماكوف» في موسكو.

وقال: «لقد اكتسبت المفاوضات زخما خاصا بها. وعلى ما يبدو، في الأيام المقبلة سيستأنف العمل على ما يمكن تسميته وثيقة ختامية للمفاوضات».وأضاف: «لا أرى أي صعوبات لا يمكن التغلب عليها على هذا المسار، لا سيما تلك المرتبطة بتطور الأحداث الداخلية في إيران قبيل الاتخابات. ونحن في الوفد الروسي هناك في فيينا نعمل على تسريع التوصل إلى النتيجة النهائية».

وشدد ريابكوف على أنه لا توجد مبررات للمماطلة في العملية التفاوضية، وقال: «بالرغم من وجود قضايا لم يتم حلها، لا يمكن القول إن هناك الكثير منها، وكلها في غاية الوضوح. ومن السهل هنا العثور على التوازن الأمثل للمصالح والصيغ النهائية التي سيعتمدها الطرفان».