اتهم وزير الشؤون الخارجية المغربي ناصر بوريطة إسبانيا بالسعي إلى إقحام الاتحاد الأوروبي في نزاع ثنائي بين البلدين، من خلال التركيز على الهجرة وتجاهل الأسباب الحقيقية لجذور الخلاف.

وقال بوريطة في مؤتمر صحفي بالرباط عقب محادثات مع نظيره المجري بيتر سيارتو إن إسبانيا "تحاول إقحام الاتحاد الأوروبي في الملف من باب الهجرة غير النظامية بهدف صرف النظر عن الأسباب الحقيقية لجذور الخلاف بين البلدين".

وأكد أن الأزمة "سياسية وثنائية بين البلدين وليست مع الاتحاد الأوروبي"، مشددا على أن علاقات المغرب بالاتحاد الأوروبي جيدة.

وأضاف أن إسبانيا "لا يمكنها أن تحارب الانفصال في الداخل وتشجعه في الجوار"، مشيرا إلى أن "الحل يجب أن يأتي من مدريد التي تسببت في هذا التوتر وليس من الرباط".

وتفجر الخلاف في أبريل بعدما استقبلت إسبانيا زعيم جبهة البوليساريو، إبراهيم غالي لتلقي العلاج الطبي دون إخطار الرباط.

وخفف المغرب فيما يبدو القيود على الحدود عند جيب سبتة الخاضع لسيطرة إسبانيا في 17 مايو مما أدى إلى تدفق ما لا يقل عن 8000 مهاجر.

ومنذ ذلك الحين تبادل المغرب وإسبانيا الاتهامات بانتهاك علاقات حسن الجوار مع زعم إسبانيا أن المغرب استخدم المهاجرين في الخلاف بين الجانبين، فيما قال المغرب إن إسبانيا تواطأت مع "أعداء" وحدة وسيادة أراضيه.

المصدر: "رويترز"