أكّد نائب الأمين العام لحزب الله الشيخ نعيم قاسم أنّ حزب الله صمام أمان لبنان السيّد المستقل، مشدّداً على ضرورة تضافر جهود كلّ القوى الموجودة على الساحة اللبنانيّة لأنّنا نواجه خلافات سياسيّة تتطلّب حنكة وتعاوناً.

وأمام وفدٍ من الأحزاب والشخصيّات العربيّة زاره للتهئنة بعيد المقاومة والتحرير، أشار الشيخ قاسم إلى أنّ هناك أطرافاً تأخذ السفينة إلى ملعبها غير مبالية لمصلحة الناس بشكل عام، ما يُعقّد الأمور أكثر، مؤكداً أنّ حزب الله سيواصل المحاولة بصبر وجلد لكنه ليس وحده ليحقق النتيجة المطلوبة، آملا أن يُلهم الله المسؤولين للنهوض بلبنان من الكارثة التي حلّت به.

الشيخ قاسم لفت إلى أنّ من نتائج المقاومة أنّ لبنان الضعيف أصبح قوياً ولم يعد موقعاً للتوطين ولم يعد بالامكان إستخدامه كوسيلة للضغط على المحيط، موضحاً أنّ أولوية تحرير فلسطين تعني عدم ترسيخ موقع الأنظمة الاستبدادية التي تشتري استبدادها بالمال والنفط لتفرض شروطها على المنطقة، وأضاف سماحته: "مع المقاومة لا أمن لـ"إسرائيل" وهنا يمكن القول فعلًا أن القدس أصبحت أقرب".

وإذ أشار سماحته إلى أنّنا مع فلسطين من البحر الى النهر، أكّد الدور الكبير المهم لسوريا الأسد والعروبة التي قدمت للتحرير وإستطاعت ان تكون جسراً للتسليح والايواء والدعم للمقاومة، معتبراً أنّ سوريا اليوم تجني نتيجة مقاومتها بربح انتخابات الرئاسة بالتأييد الشعبي للرئيس السوري بشار الأسد.

وتابع الشيخ قاسم "الوحدة السياسية هي الجامع لمحور المقاومة الذي تتزعمه إيران وتعمل معه بفعالية سوريا الشقيقة وكل حركات المقاومة في المنطقة"، ولفت سماحته إلى أن "سوريا اليوم تجني نتيجة مقاومتها بربح انتخابات الرئاسة للرئيس بشار الاسد بالتأييد الشعبي له ونرى أن سوريا تتعافى".

وفيما رأى أنّ "الحل هو المقاومة حتى تتعب "اسرائيل" وتقلق وتخسر في الداخل وتفقد أهلية بقائها"، قال الشيخ قاسم "بعد عملية "سيف القدس" أصبح العدوان مقيّدًا ولم يعد قادرًا على مراكمة المكتسبات عندما يقرر العدوان على غزة"