توتر في القدس إثر استفزازات المستوطنين

ساد التوتر في القدس المحتلة أمس الخميس جراء سلسلة من الاستفزازات من جانب المستوطنين تضمنت زيارة عضو الكنيست من اليمين المتطرف إيتمار بن غفير لباب العامود، في حين أكدت كتائب القسام أنها تتابع ما يجري عن كثب وحذرت من مغبة المساس بالأقصى.

وجاء بن غفير إلى باب العامود احتجاجا على قرار الشرطة الإسرائيلية منعه من تنظيم مسيرة الأعلام -التي تمثل احتفالا استفزازيا بذكرى احتلال القدس الشرقية- لكنه غادر بعد أن تصدى له فلسطينيون. واعتقلت شرطة الاحتلال عددا من الفلسطينيين الذين حاولوا التصدي له، ووثقت مقاطع فيديو الاعتداء على عدد من الشبان والتنكيل بهم أثناء اعتقالهم.

من جانبها، قالت كتائب الشهيد عز الدين القسام (الجناح العسكري لحركة حماس) على لسان المتحث أبو عبيدة، في بيان إنها وقيادة المقاومة «تتابع عن كثب ما يجري في القدس والمسجد الأقصى من محاولات استفزازية وعدوانية من المغتصبين وزعمائهم»، وحذرت من مغبة المساس بالأقصى.

ووجهت الكتائب تحية إلى «المرابطين الأحرار في القدس على تصديهم ومقاومتهم لتدنيس الأقصى والعدوان عليه».

 منع مسيرة الأعلام

وكانت الشرطة قد أصدرت قرارا بمنع بن غفير من اقتحام الأقصى والقيام بمسيرة الأعلام بدعوى أن ذلك من شأنه أن يؤدي إلى إخلال بالنظام العام والمساس بأمن الدولة.

واتهم بن غفير القائد العام للشرطة بالمساس بحصانته البرلمانية بعد منعه من مسيرة الأعلام.

ورفضت المحكمة العليا الإسرائيلية أمس التماسا تقدم به بن غفير ضد قرار المفتش العام للشرطة بمنعه من تنظيم المسيرة واقتحام باحات المسجد الأقصى. وبررت المحكمة رفضها بضيق الوقت، وكان بن غفير ينوي القيام بالمسيرة احتجاجا على تأجيل مسيرات أعلام كان مقررا أن يشارك فيها عشرات الآلاف من الإسرائيليين في البلدة القديمة بالقدس المحتلة.

وقال بن غفير إن منعه يعد مساسا بما سماها الأسس الديومقراطية وبجوهر حصانته البرلمانية، واتهم المفتش العام للشرطة بالفشل في تأدية واجبه في السيطرة على احتجاجات الفلسطينيين بالقدس واللد ويافا.