اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب



تعرضت السفارة الأميركية في العاصمة العراقية بغداد، فجر أمس الخميس، لهجوم صاروخي، وذلك في تجدد للهجمات التي تستهدف قوات أميركية بالعراق وسوريا، في وقت تحمل واشنطن مليشيات فصائل عراقية مسؤولية الهجمات.

وردت السفارة على الهجوم عبر منظومتها الدفاعية، ودوت صفارات الإنذار داخل المنطقة الخضراء وسَط بغداد، حيث مقر السفارة الأميركية.

وقالت وسائل إعلام مقربة من فصائل مسلحة إن الهجوم نُفذ بصاروخ وطائرة مسيرة مفخخة، وإن الصاروخ أطلق من جانب منطقة الرصافة ببغداد.

من جانب آخر، قالت خلية الإعلام الأمني العراقية إن مجموعة «خارجة عن القانون» قامت فجر الخميس باستهداف المنطقة الخضراء في بغداد بـ 3 صواريخ كاتيوشا، وأضافت في بيان أن الصاروخ الأول سقط قرب مقر جهاز الأمن الوطني، وسقط الثاني في ساحة الاحتفالات، وسقط الثالث في حي سكني قرب منطقة الشيخ عمر.

وأكدت خلية الإعلام أن تلك الأعمال ستواجَه بقوة من قبل الأجهزة الأمنية والتي ستتابع استخباريا وميدانيا من قام بها، وفق البيان.

في سياق متصل، قالت مصادر محلية إن عبوة ناسفة انفجرت أمس، مستهدفة شاحنات تقدم الدعم اللوجستي للقوات الأميركية جنوبي البلاد.

وأضافت المصادر أن عبوة مزروعة على الخط الدولي السريع، بين محافظتي البصرة وذي قار، انفجرت لحظة مرور رتل الشاحنات التابع لشركات عراقية متعاقدة مع الجيش الأميركي لتقديم الدعم اللوجستي.

وكانت مواقع توجد فيها قوات أميركية في العراق وسوريا قد تعرضت لهجمات متعددة خلال 24 ساعة الأخيرة.

وقد وقع الهجوم الأول في أربيل بإقليم كردستان العراق، حيث أعلنت هيئة مكافحة الإرهاب بالإقليم، مساء الثلاثاء، عن تعرض مطار أربيل الدولي لهجوم بطائرة مسيرة مفخخة، دون التسبب بأي أضرار أو توقفِ حركة الطيران. ومع منتصف نهار الأربعاء، أكد المتحدث باسم التحالف الدولي استهداف قاعدة «عين الأسد» بـ 14 صاروخا، وسْط أنباء عن إصابات طفيفة.

وتزامنا مع ذلك، وفي سوريا، أعلنت ما تسمى قوات «سوريا الديمقراطية» إحباطَ هجوم بطائرة مسيرة داخل منطقة «حقل العُمَر النفطي» شرقي البلاد، وقالت إن التقارير الأولية لا تشير إلى حدوث أضرار نتيجة الهجوم. وعودة إلى العراق، فقد استنكرت الحكومة الهجوم على قاعدة عين الأسد الجوية التي توجد فيها قوات أميركية بعد أقل من 24 ساعة على استهداف مطار أربيل الدولي بطائرة مسيرة ملغمة. وأعلن فصيل مسلح غير معروف يحمل اسم «لواء ثأر المهندس» مسؤوليته عن الهجوم، متوعدا بإجبار القوات الأميركية على الانسحاب من البلاد، ومن جانبه توعد المتحدث باسم التحالف بالرد قائلا إن التقاريرَ تشير لوقوع إصابتين طفيفتين، وإنه يجري تقييم الأضرار.

من جهته، قال المتحدث باسم الخارجية الأميركية نيد برايس إن الهجمات الأخيرة بالعراق تعكس الخطر الذي تشكله «المليشيات المدعومة إيرانيا» على استقرار هذا البلد.

وكان أبو آلاء الولائي الأمين العام لكتائب «سيد الشهداء» قد توعد بتنفيذ عملية نوعية للثأر من القوات الأميركية ردا على عملية نفذتها طائرات أميركية مسيرة قبل نحو 10 أيام.

 مذكرات قبض بحق قتلة المتظاهرين 

على صعيد آخر، أعلن رئيس مجلس القضاء الأعلى في العراق، فائق زيدان، أمس الخميس، إصدار مذكرات قبض بحق قتلة متظاهرين والخبير الأمني هشام الهاشمي.

وقال في تصريح صحفي، إن «القضاء أصدر مذكرات قبض بحق متهمين بقتلة هشام الهاشمي”. وأضاف زيدان، أن «بعض قضايا قتلة المتظاهرين أنجزت، منها صدور أحكام الإعدام بحق ضباط في القوات الأمنية”. يذكر أن نشطاء ومدافعين عن حقوق الإنسان في العراق، يضغطون منذ أكثر من عام على الحكومة لإعلان نتائج التحقيقات بقتلة المتظاهرين ومحاسبتهم. وتعتبر قضية الباحث الأمني العراقي، هشام الهاشمي، من أبرز قضايا الاغتيال في العراق خلال الأعوام الماضية، حيث اغتيل في السادس من حزيران 2020 أمام منزله ببغداد. 

الأكثر قراءة

هل أخذت الحكومة الضوء الأخضر من صندوق النقد لإقرار خطّة التعافي؟ خطّة «عفى الله عما مضى» كارثة إقتصاديّة واجتماعيّة...وهذه هي الأسباب خمسة قوانين كلّ منها «كرة نار» رمتها الحكومة في ملعب المجلس النيابي