حين تمسي حياتنا السياسية والاجتماعية، والدينية في كثير من المواقع، فاسدة الى هذا الحد من التوحش او الا مبالة، لا يبقى مستغربا أن تضطرب المفاهيم وتغيم في عقول الناس. وليس من انحطاط « أعظم» من ان تفسد مداليل المصطلحات، ومعاني الكلمات.

***

لا تعجبوا ان يذكرنا التاريخ، في خلاصاته، مثلا حيا عن الجماعات التي ترتضي، في غيابها عن وعيها، ان يصل سفهاؤها الى مراكز القرار فيها. لا تعجبوا ان نكون مضرب مثل في الجماعات التي تعلن الذين عاثوا الفساد في البلاد رشوة وارتشاء، شهداء، متى استرد الله وديعته منهم.

***

اللصوص أكثر أمانة لحقيقتهم من الذين ائتمنوا اللصوص، وهم يعرفونهم، حكاما عليهم وحراسا للهياكل والديار.

***

في أية خانة تصنفون استثارة الغرائز الطائفية والمذهبية، استعدادا للانتخابات، لرفد الصناديق بالاصوات، أصوات الاموات، بمن فيهم المصفقون منهم لأسباب موتهم، أفعل حلال هي أم فعل حرام؟