1-عن البطريرك الراعي: لبنان بحاجة الى أعجوبة». ومنا اليه: اذا كان لا يزال، في هذا الزمن متسع للأعاجيب فالمسألة، اذ ذاك، تحتاج الى صلوات أنقياء القلوب، والى دعاء أصفياء الله، والى دعوة المظلومين الذي قيل لنا أن ليس بين صرخاتهم وبين الله حجاب. المسألة، اذا، هي اولا عندكم، وعند سواكم من اهل سويتكم في المسؤوليات والمواقع. فعسى ان يستجيب الله لكم ولدعاء المعذبين، فتكون فاتحة الاعجوبة ان يلهم كبار رجال الدين نعمة التخلي عن رسم خطوط حمر تحمي الفاسدين.

2-عن أبي هريرة : « ان الله يبعث لهذه الامة على رأس كل مائة سنة من يجدد دينها. « يثير هذا الحديث، ونحن في التردي على كل صعيد وفي غير حال، يثير غير سؤال : من كان آخر مبعوثي الله لهذه المهمة ؟ او ليس ان ازمنة طويلة طويلة مضت، من دون ان يسجل التاريخ، خلالها، للامة دينها؟

3-من المتناقل الراسخ في الاذهان ان من العلامات الفارقة في سلوكيات أبناء الزنى، ومعهم كل أبناء الحرام انهم، على الاغلب، دهاقنة دهاة شديدو التنبه لمصالحهم، واذا ابتلوا بالمعاصي فقلما يستترون. اليس، في هذا، ما يذكرك بكثيرين من الساسة الغيارى على انقاذ البلاد من الفساد ؟

4 -جاء في حكمة الدهر: على من أراد أن يدخل الاسطورة، أن يتنازل، أن ينزل من الصورة .