تشكيل الحكومة له تداعيات ايجابية اهمّها تراجع سعر الدولار الاميركي

المواطن في هذه الايام يهمه ان تتشكل الحكومة الجديدة حيث ان ايجابياتها بدات تظهر كلما تم الحديث عن قرب تشكيلها من خلال تراجع سعر صرف الدولار الذي يمكن ان يتراجع الى 15 الف ليرة في حال اعلنت التشكيلة وهذا الفرق بين السعر الذي وصل اليه منذ ثلاثة ايام وهو 20 الف ليرة والسعر الذي يمكن ان يصل اليه في حال التشكيل يمكن ان ينسيه اقدام الحكومة الجديدة ومن قبلها مصرف لبنان موضوع الغاء الدعم والاستعانة بالبطاقة التمويلية هذا بغض النظر عما اذا كانت هذه الحكومة ستقدم على اجراء الاصلاحات خلال الفترة الستة اشهر القادمة .

واذا تراجع الدولار في السوق السوداء فان تدعياته ستكون مؤثرة :اسعار المحروقات من بنزين ومازوت ستتراجع خلال هذا الشهر وفي حال الغاء الدعم عنها بعد ايلول فان سهر البنزين لن يكون كما تحدثت عنه مصادر نفطية بان يصل سعر الصفيحة الى 330 الف ليرة وهذ ما يؤدي الى تراجع فاتورة المولدات الخاصة الملتهبة اصلا وستتراجع اسعار المواد الغذائية والسلع الاساسية بعد ان وصلت اسعارها الى مستويات قياسية اضافة الى جماة امور يمكن ان تتاثر بتراجع سعر الدولار .

من المؤسف ان رجال السياسة لا يدركون اهمية تشكيل الحكومة التي تعني اعاد ة لبنان الى مجتمعه العربي والدولي وتكون بمثابة جواز مرور الى اجراء مفاوضات مع صندوق النقد الدولي الذي يعتبر الممر الالزامي لتامين المساعدات المالية وباب للولوج الى باقي المؤسسات الدولية والمجتمع الدولي التواق للمساعدة ، لكن يبدو ال هؤلاء السياسيين اذا كانوا يدركون فتلك مصيبة واذا كانوا لا يدركون فالمصيبة اعظم كانهم غطوا اعينهم وصموا اذانهم لصرخات المواطنين الذين فقدوا الدواء والمحروقات والطحين والكهرباء وما زالوا متعلقين بهذا الوطن .

مع الاسف فان كل يوم تاخير عن تشكيل الحكومة يتعرض الوطن الى مزيد من الماسي والمزيد من الخسائر وتراجع حجم الناتج القومي وتراجع الايرادات والنزف في مختلف القطاعات الاقتصادية , تراهم لا يعلمون ما تسبب التاخير في تشكيل الحكومة من اضرار بل عمهم الكيدية والمحاصصة والزبائنية .الم يشبعون الم يتوقفون عن اللعب بمصير الوطن والمواطن , الم يستحوا من المساعدات التي تصلنا من بعض الاشقاء (نفط العراق )والاصدقاء ؟الم يقتنوا بعد ان الوقت حان لاعادة الوطن الى سربه الاقتصادي ؟اسئلة كثيرة يطرحها المواطن ولا يجد لها جوابا يستيقظ على امل التشكيل وينام على اضاعة المزيد من الفرص

وقد عبررئيس الهيئات الاقتصادية محمد شقير عن أسفه الشديد، قائلاً الجميع يعاني والمؤسسات تعاني والعمال يعانون الشعب تم إذلاله بمختلف أموره الحياتية، ولا يمكن بأي حال من الأحوال الاستمرار على هذا النحو المدمر، مشيراً الى ان المؤسسات الخاصة وفي مختلف القطاعات تقفل بالجملة ولم يعد بمقدورنا العَدّ وهذا أمر محزن يخسر لبنان الكثير من ركائزه وقدراته وإمكاناته.

اللبناني لأن هذا الموضوع يعتبر أساس إعادة النهوض. 

ورفعت الهيئات الصوت في وجه القوى السياسية، المسؤولة عن كل ما يحصل وعن إدارة شؤون البلاد، مطالبة إياها بالخروج من المناكفات والصراعات، والذهاب الى رحاب الوطنية والوطن، وأن تترفع بآدائها الى هذا المستوى، لأن في ذلك وحده خلاص لبنان بمن فيه، داعية في هذا الإطار الى تشكيل حكومة إنقاذية الآن، حكومة تحوذ على ثقة اللبنانيين والمجتمع الدولي، وتكون قادرة على العمل والإنتاج وتنفيذ إصلاحات شاملة والاتفاق مع صندوق النقد الدولي.

هل من اذان صاغية ام الكلمات لم يعد لها وزنا في فكر السياسيين ؟

الأكثر قراءة

مسدس سعادة النائب