اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

يعيش طلاب الجامعة اللبنانية في قلق وضياع وخوف من مصير العام الدراسي "الغامض" في ظل الأوضاع المعيشية والتعليمية والاقتصادية الصعبة التي يمر بها لبنان.

وفي هذا الاطار، نقل طلاب الجامعة شكواهم في حديث لموقع "الديار" رافعين الصوت على الرغم من ظنهم بأن رأيهم "لن يقدم ولن يؤخر". وقال الطلاب "ما زلنا حتى اليوم لا نعلم اذا ما إذا كانت الجامعة اللبنانية ستنظّم دورة ثانية للطلاب الذين رسبوا في امتحانات الدورة الأولى ككل عام، حيث أنّ الجامعة تعاني من أزمة فقدان مادة المازوت والتي بدورها ستحول دون إمكانية تشغيل مولدات الكهرباء في ظل التقنين القاسي لكهرباء "الدولة"، الامر الذي أوقف شبكة الانترنت عن العمل ما منع الأساتذة من إمكانية وضع جداول الدورة الثانية".

وإلى جانب أزمة المازوت يعاني الطلاب من أزمة تأمين مادة البنزين لتشغيل محركات سياراتهم للوصول إلى الجامعة، هذا دون ذكر الأسعار المرتفعة للمحروقات مع صدور الجداول الجديدة والناتجة عن أولى خطوات تحرير سعر صرف المحروقات، فيما التنقّل بواسطة وسائل النقل العام ليس أرحم، حيث تصل تكلفة "السيرفيس" إلى 24 ألف ليرة في اليوم الواحد".

وتابع الطلاب: "عدد كبير منا يسكن في شقق خاصة للطلاب ويعتمدون على أنفسهم، حيث يعملون لتأمين مصاريفهم الشخصية، مع كل الضغوطات التي يعيشونها بعيدا عن أهلهم. ومؤخرا ومع تأزم الوضع الاقتصادي وارتفاع سعر صرف الدولار، بدأ أصحاب الشقق يطالبون برفع القيمة التأجيرية للغرف، بأسعار غير منطقية واضعين الطلاب امام الامر الواقع فاما الدفع او إخلاء الشقة."

وعن اقتراح إكمال العام الدراسي عبر التعليم عن بعد، أشار الطلاب إلى إنه "في العام الماضي حاولنا أن نتأقلم مع أسلوب التعليم عن بعد رغم كل العوائق التي كانت تقف أمامنا من خدمة رديئة للانترنت وبطء السرعة والانقطاع المستمر للكهرباء فيما لا يملك بعض الطلاب ثمن "لابتوب" حيث يضطرون الى استعارة الحواسيب من أصدقائهم، دون ذكر صعوبة الاستيعاب وفهم الشرح كون فكرة التعلم عن بعد كانت جديدة علينا وعلى الأساتذة، حيث هناك بعض الدكاترة الذين لم يواكبوا عصر التكنولوجيا، وواجهنا صعوبات "بالأخذ والعطى معهم" وبالأخص بموضوع إرسال المواد التعليمية. أما هذا العام فالأمر سيزداد صعوبة، وسط مشكلة التقنين التي لا مفر منها والتي يختلف توقيتها من منطقة لمنطقة."

وأردف الطلاب: "كلو كوم"، ومشكلة الميزانية المعدومة للجامعة اللبنانية "كوم" آخر. حيث تفتقد الكليات على ابسط المستلزمات الأساسية، من ورق حمام، وطبشور، وصابون، ومعقم (بالرغم من أنه شرط من شروط الوقاية من فيروس كورونا)، وأوراق امتحانات وذلك في عهد دولار الـ1500، فكيف الآن؟".

وختم الطلاب: "نحن كطلاب جامعة لبنانية نمر بضغوطات نفسية ومعنوية ومادية أكثر من طلاب الجامعات الأخرى ولا مناقشة في هذا الموضوع. جلّ ما نطلبه هو معرفة الى أين نحن ذاهبون خصوصا وان أساتذة الجامعة بدأوا يلوحون بالاضراب لمفتوح حتى قبل بدء الفصل الديد من العام! ونحن لا نلوم هؤلاء فهم أيضا حقوقهم مهدورة كاساتذة والازمة صعبة علينا وعليهم". 

الأكثر قراءة

الأميركيــون والخلــيجـيون يُريــدون رداً بـ«نعـم أم لا» ومسـاعٍ عراقــية جزائريـة للتهدئة اجــراءات الحــكومــــــة الاجتمــاعيـــة و«الكــهــربــائــية» لــم تــوقــف اضـــراب الـمـعـلـمــيــن و «جــنــــون» الاســـعــار هل يُعلن جنبلاط موقفاً حاسماً من الانتخابات تضامناً مع الحريري والميثاقية؟