ولد وزير الشباب والرياضة جورج كلاسي في عام 1953 وهذا يعني أنه يبلغ 68 سنة من العمر وقد حاز على دكتوراة في الآداب عام 1984 من جامعة القديس يوسف وعلى ماجستير الالسنية اللغوية عام 1981 من الجامعة اللبنانية وعلى إجازة في الحقوق والعلوم الادارية عام 1980 وإجازة في اللغة العربية وآدابها من الجامعة اللبنانية.

وقد شغل منصب عميد كلية الاعلام والتوثيق في الجامعة اللبنانية ومدير عام الابحاث والدراسات في مجلس النواب بين عامي 2005 و2006 ومدير كلية الاعلام والتوثيق في الجامعة اللبنانية الفرع الثاني بين عامي 1999 و2005 .

وبالتالي نلاحظ أن ميدان خبرته وعمله يتمركز في مجال الإعلام والأبحاث وهو بعيد كل البعد عن عالم الرياضة والنشاطات الأولمبية والقوانين الرياضية الدولية.

فعلى وزير الرياضية أن يكون ملما في الشؤون الرياضية ويتواجد غالبا في الملاعب والمناسبات الكبرى ويتفقد الملاعب والقاعات ويسلم الكؤوس والميداليات للأبطال والفرق ويسن القوانين والتشريعات الرياضية الحديثة مواكبة مع ما يجري في العالم.

ومن هنا نستنتج أن مهمة وزارة الرياضة يجب أن تكون منوطة بشخصية رياضية بحتة قادرة على تولي هذه الحقيبة وقد سبق لها أن مارست الرياضة على أن تكون ملمة بالقوانين الراضية على مبدأ المثل القائل "أعطي خبزك للخباز ولو أكل نصو".

الرياضة عامل مهم في تنمية الأجيال الجديدة مثل العلم والثقافة وغيرها من المجالات الأساسية التي تكون شخصية المواطن الصالح من منطلق المثل القائل: "العقل السليم في الجسم السليم" وحقيبة وزارة الرياضة ليست "بتحصيل حاصل" ولا تقل شأنا عن غيرها من الوزارات ولذلك لا بد أن يتولى هذه الحقيبة شخص سبق له أن مارس الرياضة كلاعب أو مدرب أو إداري.

وفي الختام، إنّ سجل الوزير كلاسي حافل بالمهام الأكاديمية والإدارية ولديه الكثير من الشهادات، ألم يكن من الأولى تسليمه حقيبة وزارة الثقافة التي تبدو قريبة أكثر من شخصيته أو ربما الإعلام التي كانت ستمنح له حسب قوله؟  



الأكثر قراءة

مسدس سعادة النائب