1- الى من تبقى من أحرار لبنان على قيد كرامة، على قيد جهاد. ان كل ما هو امامكم وما هو خلفكم، ان كل ما هو على ميمنة أو ميسرة يدعونا، يدعوكم الى ان تتبلغوا وتبلغوا بأن لبنان تحت الاحتلال، تحت غير احتلال. وليس ما هو أشد ايلاما من احتلال الارض الا احتلال الارادة. وها هنا نحن اليوم، ومن ها هنا لا كلام، من بعد، الا : حي على الجهاد، ان كنتم، حقا وفعلا، لا تقصدون في الحياة لعبا.

2- التحدي الأكبر امام الآتي منقذا على صهوة الاصلاحات المزعومة هو: كيف يقنع اللبنانيين، ولا سيما الذين، منهم، يعرفون «كبار» البلاد حلة ونسبا وانتسابا خارجيا، كيف يقنعهم انه ليس من كبار رواد الفساد في البلاد.

3- أجمل النور، في مثل الحالكات من ليالينا، فذاك الذي يلوح، ولو سرابا، في افق بعيد. اني ارى مثله، أو يتراءى لي ذلك. هل كثير، على من تحاصره الظلمة، أن يحلم بالنور؟

4- قدر المقسمين على تغيير وجه التاريخ انهم، اذا تخلوا عن قدسية العمل بما أقسموا عليه، تصنموا وبادوا.